صوّت البرلمان الإسرائيلي (الكنيست)، الأربعاء، لصالح حل نفسه في أولى الخطوات نحو إجراء انتخابات مبكرة محتملة، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».
وأيّد 110 من نواب الكنيست الـ120 مقترحاً قدّمه الائتلاف الحاكم لحل البرلمان، في تصويت مبدئي في القدس.
ولا بد أن يمر الإجراء، الذي لقي دعم المعارضة أيضاً، عبر ثلاث قراءات أخرى قبل أن يدخل حيّز التنفيذ. ورغم ذلك لم يتم تحديد جدول زمني.
ويتعين إجراء الانتخابات المقبلة في 27 أكتوبر (تشرين الأول) بحد أقصى. و من المقرر أن تحدد لجنة برلمانية موعد الانتخابات بالتحديد.
وبحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، يفضّل شركاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الائتلاف المتطرف إجراء الانتخابات في مطلع سبتمبر (أيلول)، بينما يفضّل نتنياهو تاريخاً لاحقاً.
قد يهمك أيضًا: اتحاد عمان يحسم مواجهته أمام الفيصلي بنتيجة 116-102
وتشير تقارير إلى أن الأحزاب الدينية المتشددة محبطة لأن حكومة نتنياهو اليمينية لم تمرر حتى الآن تشريعاً يعفي الرجال الحريديم من الخدمة العسكرية.
وقالت شارين هاسكيل نائبة وزير الخارجية، التي خدمت في وحدة قتالية بالجيش ثلاث سنوات ومؤيدة صريحة لنتنياهو، إنها كانت من سبعة أعضاء بالائتلاف الحكومي لن يدعموا مشروع القانون، ما يجعل تمريره متعذراً، حسبما ذكرت وكالة أنباء «أسوشييتد برس».
وأضافت هاكسيل، التي ارتدت زيها العسكري لدى التصويت على حل البرلمان اليوم لتسليط الضوء على معارضتها إعفاء الحريديم وإبراز خدمتها في الجيش، أن «الحريديم يحاولون ابتزازنا. إنه أمر غير أخلاقي، وليس عادلاً».
وصارت هذه المسألة نقطة خلافية في إسرائيل في ظل النقص الحاد في الجنود وتغيّر المزاج العام بعد الهجمات التي شنتها حركة «حماس» في السابع من أكتوبر 2023.
وذكر شموئيل روزنر، الزميل البارز في مركز الأبحاث «سياسة الشعب اليهودي»: «لقد قطع وعداً لأوفى حلفائه في الائتلاف، ولم يتمكن من الوفاء به، وظل يؤجل الأمر»، حسبما ذكرت وكالة «أسوشييتد برس».
ولطالما تم اعتبار الأحزاب الدينية المتشددة شريكة طبيعية لنتنياهو، لكن استطلاعات الآراء أثارت شكوكاً فيما إذا كان رئيس الوزراء يمكن أن يحقق أغلبية برلمانية مجدداً بعد الانتخابات.
