انتقد البيت الأبيض، اليوم الجمعة، قرار لجنة «جائزة نوبل» منح زعيمة المعارضة الفنزويلية جائزة «السلام»، بدلاً من الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، ستيفن تشونغ، في منشور على منصة «إكس»: «سيواصل الرئيس ترمب إبرام اتفاقات السلام وإنهاء الحروب وإنقاذ الأرواح؛ فهو يملك قلباً مُحباً للخير، ولن يكون هناك شخصٌ مثله يستطيع تحريك الجبال بقوة إرادته المحضة».
وأضاف: «لقد أثبتت لجنة (نوبل) أنها تعطي السياسة الأولوية على حساب السلام».
وفازت الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو بجائزة «نوبل للسلام»، اليوم الجمعة.
وقالت لجنة «نوبل» النرويجية، في بيان، إنها فازت «بفضل عملها الدؤوب في تعزيز الحقوق الديمقراطية لشعب فنزويلا، ونضالها من أجل تحقيق انتقال عادل وسلمي من الديكتاتورية إلى الديمقراطية».
واختارت اللجنة التركيز على فنزويلا، في عامٍ هيمنت عليه تعليقات الرئيس الأميركي دونالد ترمب العلنية المتكررة بأنه يستحق جائزة «نوبل للسلام».
نوصي بقراءة: ترمب يأمر بنشر غواصتين نوويتين قرب روسيا
زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو تتحدث إلى أنصارها خلال احتجاج بكاراكاس في 9 يناير 2025 وفازت ماتشادو بجائزة «نوبل للسلام» اليوم الجمعة (أ.ف.ب)
وأطلق ترمب حملة مكثفة لنيل الجائزة، وأعلن، هذا الأسبوع، التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الرهائن والمعتقلين، في إطار خطته لإنهاء الحرب بالقطاع الفلسطيني.
ولم يُعلق ترمب بعدُ على قرار نوبل، لكنه نشر، صباح اليوم، ثلاثة مقاطع فيديو، على حسابه في منصة «تروث سوشيال»، لمؤيدين يحتفلون باتفاق غزة.
ويقول ترمب إنه أنهى ثماني حروب منذ تولّيه المنصب، ويؤكد أنه يستحق «نوبل»، رغم قوله مؤخراً إنه يتوقع أن يجري تجاهله.
وقال ترمب، الشهر الماضي، لقادة عسكريين أميركيين كبار: «هل ستحصل على جائزة نوبل؟ قطعاً لا، سيمنحونها لشخص لم يفعل شيئاً على الإطلاق».
وأضاف أن الأمر سيكون «إهانة كبيرة» للولايات المتحدة إذا لم يحصل عليها.
وكان يجب تقديم الترشيحات لجائزة نوبل قبل 31 يناير (كانون الثاني)، لتكون محل بحث لنيل جائزة هذا العام. وعاد ترمب إلى البيت الأبيض لولايته الثانية في 20 يناير الماضي.

