يُعدّ البيض والزبادي اليوناني من أصناف الفطور الشائعة، والمعروفة بغناها بالبروتين. قد يوحي البيض بوجبات فطور أميركية شهية، تُقدَّم مع لحم مقدد وخبز محمص، إلا أنك قد تُفاجأ عندما تعلم أن كل حصة تحتوي على بروتين أقل من الزبادي اليوناني، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».
إذا كان هدفك الرئيسي هو إضافة مزيد من البروتين إلى نظامك الغذائي، ففكّر في وجبات فطور تحتوي على الزبادي اليوناني.
تحتوي الحصة الواحدة من الزبادي اليوناني على 15 غراماً من البروتين. تبلغ الحصة الواحدة من الزبادي اليوناني نحو 170 غراماً، وتحتوي على 15 غراماً من البروتين، أي ما يعادل 30 في المائة من القيمة اليومية.
يحتوي البيض على 6.2 غرام من البروتين لكل حصة، أي ما يعادل 12.4 في المائة من القيمة اليومية.
ما فوائد إضافة زيت الزيتون إلى قهوتك بانتظام؟
الجوز مقابل اللوز: أيهما الأعلى توفيراً لمزيد من الدهون الصحية والألياف والبروتين؟
من الشائع جداً الاعتقاد بأن تناول البيض يُشكِّل عامل خطر يسبب ارتفاع الكوليسترول وأمراض القلب والأوعية الدموية، لأنَّ صفار البيض يحتوي على الكوليسترول الغذائي. ومع ذلك، فقد ثبت عدم صحة هذا الاعتقاد.
قد يهمك أيضًا: خمسة أطعمة مصنّعة قد تُقلل من خطر الإصابة بالسكري
لا يُعدّ البيض ولا الزبادي اليوناني وجبة فطور متكاملة بحد ذاتها. يجب أن تجمع وجباتك بين البروتين والكربوهيدرات والدهون الصحية والألياف؛ لتزويدك بالطاقة اللازمة طوال الصباح.
بذور صغيرة بفوائد كبيرة… 7 أنواع ينصح بها خبراء التغذية
يجمع الكثيرون الزبادي اليوناني مع الفاكهة والجرانولا والشوفان والمكسرات والعصائر. يمكن للفاكهة والمكسرات والشوفان أن توفر الألياف، وتعمل بوصفها مضادات حيوية تُغذي الجسم، وتُساعد على الحفاظ على البروبيوتيك الموجود في الزبادي اليوناني لفترة أطول.
غالباً ما يُقدَّم البيض مع لحم مقدد أو النقانق، أو الجبن والبطاطس والخبز المحمص من الحبوب الكاملة، والخضراوات مثل السبانخ أو الطماطم.
من المُمكن الإفراط في تناول البروتين، حيث يجب على الشخص البالغ الذي يتبع نظاماً غذائياً يحتوي على 2000 سعر حراري أن يستهلك 50 غراماً من البروتين يومياً. يجب زيادة كمية البروتين المُتناولة خلال الحمل إلى بين 75 و100 غرام يومياً، كما أن الأشخاص الذين يُحاولون بناء العضلات غالباً ما يتناولون كميات أكبر من البروتين.
هناك مخاوف من أن اتباع نظام غذائي غني بالبروتين قد يزيد من خطر الإصابة بحصوات الكلى، ويؤدي إلى زيادة تناول الدهون المُشبعة غير الصحية.
ومع ذلك، لا يوجد دليل علمي يدعم حداً أقصى مُحدداً للكمية الآمنة من البروتين.
