تُوِّج أبطال من قطر وجنوب أفريقيا وهولندا وتركيا ومصر وبريطانيا والسعودية، بمنافسات اليوم الختامي من «بطولة الجائزة الكبرى لألعاب القوى 2026»، التي اختُتمت السبت على مضمار جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن في الرياض، بعد يومين من المنافسات التي نظمها الاتحاد السعودي لألعاب القوى، بمشاركة 210 لاعبين ولاعبات من 40 دولة، بينهم أبطال أولمبيون وعالميون.
وشهدت البطولة -التي تُعد أول استضافة سعودية لبطولة معتمدة من الاتحاد الدولي لألعاب القوى ضمن الجولة القارية لفئة «برونز»- إقامة سباقات متنوعة للرجال والسيدات وسط تنافس قوي على المضمار والميدان.
شهد اليوم الأخير إقامة عدد من السباقات المثيرة في مسافات متنوعة للرجال والسيدات (الشرق الأوسط)
وفي أبرز النتائج، تُوِّج القطري نوفال محمد بلقب الوثب الطويل للرجال، بعد تسجيله 7.63 متر، متقدماً على البريطاني إيفي أوايفو.
وفي سباق 300 متر للسيدات، حققت التركية إليف بولات المركز الأول بزمن 37.88 ثانية، بينما لم تتمكن السودانية يارا هاشم والهولندية بريسيلا أورشوت من إكمال السباق.
وواصل الجنوب أفريقي أدريان سوارت تألقه بإحراز المركز الأول في سباق 300 متر حواجز، بزمن 32.56 ثانية، متقدماً على البريطاني توبي هاريس والهولندي كينان بليك، كما عاد ليفوز بسباق 150 متراً بزمن 15.03 ثانية.
اقرأ ايضا: لوك ليتلر… من أروقة المنزل إلى بطل العالم للسهام
وفي سباق 60 متراً للرجال، انتزع التركي إرتان أوزكان المركز الأول بزمن 6.57 ثانية، بينما جاء الأرجنتيني فوليكسا لامبروس ثانياً، والسعودي أحمد المجراشي ثالثاً.
كما فاز الجنوب أفريقي فيرنر غاوس بسباق 600 متر للرجال، وحل السعوديان أمجد الفرج وعلي السفياني في المركزين الثاني والثالث، بينما تُوِّج المصري ماجد البدري بلقب رمي الرمح بعد تسجيله 58.49 متر.
منافسات قوية جمعت 210 لاعبين ولاعبات من 40 دولة (الشرق الأوسط)
وعلى صعيد السيدات، أحرزت الهولندية بريسيلا أورشوت لقب سباق 600 متر بزمن 1:30.75 دقيقة، متقدمة على السودانية يارا هاشم، بينما لم تُكمل التركية إليف بولات السباق.
وفي ختام منافسات المضمار، حقق الجنوب أفريقي كريستوفر سوارت المركز الأول في سباق 1000 متر بزمن 2:24.83 دقيقة، بينما جاء السعوديان بدر الغامدي وأمين عبد الله في المركزين الثاني والثالث.
وأكد نائب رئيس الاتحاد السعودي لألعاب القوى، بدر اليوبي، أن استضافة المملكة لهذه البطولة تأتي ضمن مسار تصاعدي يستهدف الوصول إلى مستوى «سيلفر» بحلول عام 2028 في استضافة البطولات الدولية؛ مشيراً إلى أن البطولة تمثل أول استضافة سعودية لبطولة معتمدة من الاتحاد الدولي، وتجسد استراتيجية «الطريق إلى المنصات» التي أُعدت بالتعاون مع اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية لتحقيق مستهدفات «رؤية المملكة 2030».
من جانبه، ثمَّن مدير التواصل المؤسسي في الاتحاد السعودي لألعاب القوى، حبيب الأمين، دور وسائل الإعلام في تغطية البطولة، مؤكداً أن التغطية الإعلامية والتنظيمات المصاحبة أسهمت في نجاح الحدث وإبرازه بصورة احترافية.
