الأربعاء, مايو 13, 2026
الرئيسيةالرياضةالجيش الملكي يتسلح بخبرة الوداد ضد صن داونز في نهائي أبطال إفريقيا

الجيش الملكي يتسلح بخبرة الوداد ضد صن داونز في نهائي أبطال إفريقيا

رفع رضا التكناوتي حارس مرمى نادي الجيش الملكي منسوب التحدي والحماس داخل مكونات الفريق العسكري، مؤكدًا أن الهدف الأساسي من بلوغ نهائي دوري أبطال أفريقيا هو التتويج باللقب القاري وليس الاكتفاء بشرف المشاركة، حيث شدد على أن كتيبة العاصمة تستعد بجدية لمواجهة خصمها ماميلودي سان داونز الجنوب أفريقي بعقلية انتصارية بحتةً.

وأوضح الحارس الدولي المغربي في حوار حصري ومطول أجراه مع الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا أن المباريات النهائية تلعب دائمًا من أجل حسمها والفوز بها، مبينًا أن خوض المشهد الختامي أمام منافس قوي بحجم سان داونز يتطلب حضورًا ذهنيًا وتكتيكيًا كبيرين، وهو ما يدركه جميع لاعبي الجيش الملكي الذين يضعون نصب أعينهم هدفًا واحدًا يتمثل في معانقة الكأس الأغلى قاريًا.

واستحضر التكناوتي خبرته الأفريقية الطويلة للحديث عن المواجهة المرتقبة أمام بطل جنوب أفريقيا، مشيرًا إلى أنه لعب شخصيًا سبع أو ثماني مباريات سابقة ضد فريق ماميلودي سان داونز خلال مسيرته الكروية حينما كان حارسا للوداد، مما منحه دراية واسعة بخبايا هذا الفريق وطريقة لعبه، وهي التجربة التي يسعى لتسخيرها من أجل مساعدة زملائه وتوجيههم بالشكل الصحيح فوق أرضية الميدان.

ولم يخف حارس الجيش الملكي إعجابه بالمستويات التي يقدمها الخصم في السنوات الأخيرة، معترفًا بأن سان داونز يعتبر فريقًا جيدًا جدًا ويضم في صفوفه لاعبين محترفين من أعلى المستويات، لكنه في المقابل شدد بقوة على أن نادي الجيش الملكي يمتلك هو الآخر ترسانة بشرية ممتازة ومواهب قادرة على صنع الفارق، مما يجعل الكفة متوازنة في هذه القمة الكروية الواعدة.

اقرأ ايضا: من يتحمل مسؤولية أزمات الاتحاد؟ لغز كونسيساو وصمت الإدارة يشعل ثورة النجوم

ووجه التكناوتي رسالة طمأنة ووعد صريح للجماهير العسكرية والمغربية الشغوفة، مصرحًا بأن الفريق بأكمله سيفعل المستحيل فوق المستطيل الأخضر من أجل رفع الكأس وإسعاد الجماهير، حيث تسود أجواء من التفاؤل والروح القتالية العالية داخل المعسكر التدريبي، تعكس الرغبة الجامحة في كتابة تاريخ جديد يعيد الأمجاد القارية لزعيم الأندية المغربية.

وتنتظر ممثل كرة القدم المغربية مهمة صعبة خارج القواعد في مواجهة الذهاب، حيث من المقرر أن تقام المباراة الأولى يوم السابع عشر من شهر ماي الجاري في مدينة بريتوريا بجنوب أفريقيا، وهو اللقاء الذي يحتاج فيه العساكر إلى تسيير ذكي للمجريات والخروج بنتيجة إيجابية، تعبد لهم الطريق نحو تحقيق حلم التتويج وتخفف من حدة الضغوطات قبل موقعة الحسم في الديار.

وستكون العاصمة المغربية الرباط مسرحًا للمواجهة الختامية التي ستحبس الأنفاس، إذ سيحتضن مركب الأمير مولاي عبد الله مباراة الإياب يوم الرابع والعشرين من ماي وسط حضور جماهيري غفير مرتقب، حيث يعول الفريق على الدعم الجماهيري اللامشروط والمساندة القوية لقلب الموازين واستغلال عامل الأرض، من أجل الإطاحة بالخصم وتزيين خزانة النادي باللقب القاري الثمين.

وتشكل عودة التكناوتي وتألقه اللافت إضافة نوعية وحقيقية لمنظومة المدرب، فالاعتماد على حارس مرمى متمرس واجه خصوم القارة في مناسبات عديدة يمنح خط الدفاع أمانًا استثنائيًا، كما يتيح للفريق التعامل ببرودة أعصاب مع الهجمات المنظمة والسريعة التي يمتاز بها الخصم الجنوب أفريقي، مما يجعل دوره محوريًا في هذه المعركة التكتيكية المزدوجة.

يبدو أن نادي الجيش الملكي يقف اليوم على أعتاب إنجاز تاريخي كبير يعيد للأذهان ذكريات التألق القاري، وبفضل الروح الانتصارية التي أظهرها لاعبون بحجم رضا التكناوتي وعزمهم على تقديم كل ما يملكون، تقترب الكتيبة العسكرية من ترويض اللقب الأفريقي وإبقائه في العاصمة، شريطة الحفاظ على التركيز العالي والانضباط التكتيكي طيلة دقائق المواجهتين الحاسمتين.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات