- اعلان -
الرئيسية الوطن العربي الأردن الحسين ضمن قائمة أفضل 500 نادٍ لكرة القدم عالميا في تصنيف دولي

الحسين ضمن قائمة أفضل 500 نادٍ لكرة القدم عالميا في تصنيف دولي

0

  قالت شركة أمنية أميركية، سبق لها نشر عناصر في مواقع المساعدات في غزة، إنها تجري محادثات مع مجلس السلام، برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بشأن دور محتمل لها في القطاع، بعد أن واجهت سابقًا انتقادات من الأمم المتحدة بسبب مشاهد دامية في نقاط التوزيع التابعة لها.

وكشفت شركة “يو.جي سوليوشنز” عن هذه المعلومات الجديدة، بعد أن أعلنت عن نيتها توظيف متعاقدين يتحدثون العربية للعمل في مواقع لم تُحدد بعد. وأكد مصدر مطلع على خطط مجلس السلام استمرار المحادثات مع الشركة.

وقدمت الشركة، التي يوجد مقرها في ولاية نورث كارولاينا الأميركية، خدمات التأمين لمؤسسة غزة الإنسانية المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل العام الماضي، قبل أن تعلق نشاطها بعد وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس في تشرين الأول.

وتعرضت مؤسسة غزة الإنسانية لانتقادات شديدة من الأمم المتحدة وهيئات دولية أخرى، نتيجة استشهاد فلسطينيين أثناء محاولتهم الوصول إلى مواقع المساعدات التابعة لها في مناطق ينتشر فيها جيش الاحتلال الإسرائيلي. وتقول إسرائيل إن جنودها أطلقوا النار رداً على تهديدات ولتفريق الحشود.

تصفح أيضًا: وزير الداخلية ونظيره السوري يبحثان مكافحة المخدرات وتسهيل حركة الحدود

وقال متحدث باسم “يو.جي سوليوشنز” إن الشركة “قدمت معلومات ومقترحات إلى مجلس السلام، الذي يقوده الرئيس ترامب، وقد لاقى اقتراحنا استحسانًا، لكن المجلس لم يحدد أولوياته الأمنية بعد، وتخطط الشركة داخليًا لعدة سبل لدعم الجهود في غزة”.

وأشار مصدر مطلع إلى أن المحادثات مستمرة منذ أسابيع بين الشركة وجهات أخرى، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بعد.

ومن جانب فلسطيني، اعتبر أمجد الشوا، رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، أن عودة الشركة إلى القطاع قد تكون مثيرة للقلق، قائلاً: “مؤسسة غزة الإنسانية ومن يقف خلفها على أيديهم دماء فلسطينية، وهم غير مرحب بهم في العودة إلى غزة”.

وتستند خطة ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة إلى زيادة المساعدات الإنسانية، وانسحاب إسرائيل بعد أن تسلمت حماس سلاحها، وإعادة الإعمار تحت إشراف “مجلس السلام” بقيادة الرئيس الأميركي، مع جمع تبرعات ودعم مالي من الولايات المتحدة لتمويل إعادة الإعمار على مراحل، بدءاً من رفح جنوباً.

Exit mobile version