- اعلان -
الرئيسية الوطن العربي الحصوات بالمسجد النبوى.. من ساحة تعليم بالعهد النبوي لمرافق حديثة لخدمة المصلين

الحصوات بالمسجد النبوى.. من ساحة تعليم بالعهد النبوي لمرافق حديثة لخدمة المصلين

0

تُعدّ الحصوات في المسجد النبوى الشريف من الساحات المكشوفة غير المسقوفة الواقعة خلف الروضة الشريفة، وتمثل امتدادًا للمسجد النبوي، وارتبطت منذ العهد النبوي بمكانٍ يجتمع فيه الصحابة للتعليم وتبادل العلم ومناقشة شؤون الدين.

وكانت أرض الحصوة في بداية الأمر مغطاة بالتراب، فكان الصحابة إذا قاموا من سجودهم يمسحون وجوههم من أثر الغبار، حتى جاء عهد الخليفة عمر بن الخطاب، فجُلب الحصى من وادي العقيق وفُرش على الأرض، وسُمّيت حينها “البطيحاء”، في خطوة هدفت إلى تيسير الصلاة وتوفير الراحة للمصلين.

اقرأ ايضا: تقارير: إصابات من جراء استهداف دورية للضبطية الجمركية على طريق حلب في سوريا

وشهد المسجد النبوي الشريف على مر العصور العديد من التوسعات، حيث أُضيفت في العهد السعودي حصوة ثانية وربطت بالأولى عبر رواق يسهّل حركة المصلين ويعزز الخدمات المقدمة لقاصدي المسجد النبوي.

وفي العصر الحديث جُهزت الحصوات بمظلات ضخمة قابلة للفتح والإغلاق آليًا، تحملها أعمدة مكسوة بالرخام الأبيض، لتوفير الظل والحماية للمصلين ضمن منظومة متكاملة للعناية بالمصلين والزائرين.

وتجسد الحصوات إحدى الشواهد التاريخية والمعمارية في المسجد النبوي الشريف، إذ تعكس تطور عمارة المسجد عبر العصور، والجهود المستمرة للعناية به وتوفير أفضل الخدمات لقاصديه.

Exit mobile version