كشفت ناهد يوسف، رئيس الهيئة العامة للتنمية الصناعية، عن عقد اجتماع موسع الأسبوع المقبل لتقييم المبادرات الصناعية المطروحة، للوقوف على أسباب عدم تحقيق هذه المبادرات للأهداف المرجوة منها، وذلك بعد لقاء ثلاثي جمع وزيري الصناعة والمالية والبنك المركزي مؤخراً.
وأوضحت يوسف، أن الاجتماع يأتي تنفيذا لتكليفات مشتركة من وزيري الصناعة والمالية، بهدف وضع تصور واضح حول التحديات التي تواجه المبادرات الحالية، قائلة: “سنعقد اجتماعا يضم كافة الجهات المعنية لنضع أيدينا على أسباب عدم شعور القطاع الصناعي بآثار هذه المبادرات، رغم أنها كانت تستهدف إحداث طفرة في الصناعة”
وأضافت ناهد يوسف، أنه اللقاء سيشهد حضور موسع للمصنعين داخل اتحاد الصناعات، بحضور جميع الجهات ذات الصلة، لضمان الاستماع المباشر لمشكلات المستثمرين الصناعيين، وتحديد ما إذا كانت التحديات مرتبطة بطبيعة القطاعات المستهدفة أو بآليات تنفيذ المبادرات.
تصفح أيضًا: حزب المستقلين الجدد: تصريحات نتنياهو حول معبر رفح ابتزاز سياسى مرفوض
وأشارت إلى أن وزير المالية أحمد كجوك، أبدى استعدادا لإعادة النظر في تصميم المبادرات وفقا لمقترحات المصنعين،وأنه إذا كانت هناك حاجة لتعديل شكل المبادرات أو آلياتها بما يحقق الهدف منها، فهناك استعداد كامل لاتخاذ ما يلزم لدعم الصناعة” .
وأكدت أن جميع الأطراف تتفق على أهمية تفعيل هذه المبادرات بالشكل المطلوب، خاصة في ظل توافر التمويل، موضحة أن التساؤل الرئيسي حاليا هو: لماذا لا تصل هذه المبادرات إلى المستفيدين المستهدفين رغم توافر الموارد المالية؟.
وشددت يوسف على أن الاجتماع المرتقب سيشهد حضور كافة الجهات المعنية، بهدف الخروج بنتائج عملية تسهم في تفعيل المبادرات وتحقيق الأثر المرجو على القطاع الصناعي خلال الفترة المقبلة.
وأوضحت يوسف، إن الفترة الماضية شهدت إطلاق حزمة من المبادرات لدعم القطاع الصناعي، بالتعاون مع الجهات المعنية، وفي مقدمتها مبادرة لتمويل الآلات والمعدات بإجمالي 30 مليار جنيه، استجابة للطلبات المتزايدة من المصانع، فضلا عن مبادرة تمويل رأس المال العامل.

