رحبت وزارة الخارجية والمغتربين لدولة فلسطين، يوم الأربعاء، بالبيان الصادر عن دول مجلس الأمن الدولي نيابة عن المجموعات العربية والإسلامية والأوروبية؛ والذي أكد رفضا دوليا قاطعا لسياسات الضم والتطهير العرقي، ومحاولات تغيير التركيبة الديمغرافية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، معتبرة هذه التدابير انتهاكا صارخا للقانون الدولي وتقويضا لفرص السلام العادل.
شددت الوزارة في بيانها على ضرورة الانتقال من الإدانة إلى الفعل، عبر النقاط التالية:
نوصي بقراءة: رغم تهديدات الاحتلال.. راعي كنيسة اللاتين في غزة: لن نغادر.. والتهجير “حكم بالإعدام”
طالبت دولة فلسطين المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في ظل الظروف الراهنة:
أكدت الخارجية أن أمن المنطقة لن يتحقق إلا بما يلي:
