قال علي المحسن، الرئيس التنفيذي لنادي الخليج، إن ناديه سيشارك الأرباح مع الشريك الجديد للنادي، في خطوة تهدف إلى تعزيز موارد النادي والعلامة التجارية في آن واحد، ضمن خطط تعزيز العلاقات في هذا المجال وتحقيق المكاسب المشتركة مع الشركاء الجدد، لتتجاوز الشراكات المكاسب التقليدية.
ووقّع نادي الخليج مع إحدى شركات العناية الشخصية عقد شراكة، تميز بوجود منتجات خاصة تحمل شعار النادي، ونبذة عن مراحل تأسيسه، ومعلومات عن مدينة سيهات، حيث مقر النادي شرق السعودية.
وسيكون الشريك الجديد أيضاً راعياً رسمياً لفريق كرة اليد، الذي يستعد للمشاركة في بطولة كأس آسيا لكرة اليد في الكويت، التي يسعى من خلالها الخليج إلى استعادة اللقب القاري من خلال الاستعداد القوي، وعقد «5» صفقات للاعبين، غالبيتهم من أوروبا، لمساعدة الفريق على تحقيق هدفه في البطولة.
تصفح أيضًا: بلان: تعلمنا من درس «هونغ كونغ»… والاتحاد لديه خيارات كثيرة
وبيّن المحسن، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، أن النادي يحرص على نوع الشراكات، وليس عددها، مبيناً أنهم دائماً يبحثون عن الإضافة الفعلية من هذه الشراكات، وليس زيادة عددها فحسب.
وعن استعدادات فريق كرة اليد والصفقات التي عقدها للبطولة الآسيوية، بيّن المحسن أن البطولة المقبلة ستكون صعبة، نتيجة ضمّ العديد من الأندية المشاركة أسماء أوروبية من أندية كبيرة، ما سيجعل المنافسة قوية، مبيناً أن هدفهم تشريف كرة اليد السعودية في البطولة القارية المقبلة.
وحول ما يتردد عن أن الخليج قام بالمزايدة والإغراء للتعاقد مع المدرب السابق لفريق الفتح، البرتغالي جوزيه غوميز، قال المحسن إنهم لم يزايدوا، وليست لديهم الإمكانات الكبيرة للقيام بذلك، وإن إمكانات النادي محدودة، بل إن لديهم مشروعاً اقتنع به المدرب، بعد أن تم اختياره من ضمن عدة أسماء مرشحة، وإن المدرب لديه نجاحات جيدة في مشواره التدريبي، ما جعله الخيار الأنسب.
وعن المعسكر المقبل للفريق الكروي تأهباً للموسم المقبل، أكد المحسن أن القرار هو أن يكون في هولندا، مبيناً أن هناك عملاً كبيراً فيما يتعلق بالصفقات الجديدة لضمّ لاعبين للفريق بعد رحيل غالبية الأسماء الأجنبية مع نهاية الموسم المنصرم.

