أعرب رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم السبت، عن أمله في أن يكون عيد القيامة المجيد بداية لمرحلة ملؤها الأمل، وأن يسود السلام والمحبة في فلسطين والعالم.
جاء ذلك في برقية تهنئة وجهها إلى البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس وسائر الأراضي المقدسة والأردن، وإلى كافة رعايا الطائفة الأرثوذكسية بمناسبة العيد.
وأكد عباس أن الشعب الفلسطيني، المتمسك بحب الحياة والوطن، سيحيي هذه المناسبة الدينية العزيزة بإيمان راسخ بحقوقه المشروعة، رغم تصاعد سياسات الاحتلال المتمثلة في التوسع الاستيطاني، وإرهاب المستوطنين، وعزل المدينة المقدسة.
تصفح أيضًا: بحرية الاحتلال تعترض 4 سفن من أصل 44 تشارك في أسطول الصمود
كما انتقد منع المؤمنين من حقهم في الصلاة بالمسجد الأقصى وكاتدرائية مار يعقوب وكنيسة القيامة، مشددا على أن هذه الاعتداءات لن تنجح في تغيير الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات.
وجدد الرئيس الفلسطيني تطلعه إلى الوقف التام للحرب على قطاع غزة وإنهاء معاناة الشعب، آملا في بدء مرحلة التعافي وإعادة الإعمار وتوحيد شقي الوطن.
وشدد على ضرورة الذهاب إلى حل سياسي وفق الشرعية الدولية يفضي إلى إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وشبه عباس ما يمر به الشعب الفلسطيني بـ “طريق الآلام” الذي يتجسد في الجمعة الحزينة، لكنه أكد أن عيد القيامة يبعث في النفوس الثقة بحتمية انتصار الحق وزوال الظلم. كما ثمن مواقف رؤساء كنائس القدس التي تدعو للعدل والمحبة، داعيا كنائس العالم أجمع للوقوف بجانب الشعب الفلسطيني لتثبيت الوجود المسيحي الأصيل في أرض القيامة والإسراء.
