شنت وسائل الإعلام والصحف السعودية هجوماً لاذعاً على الفرنسي هيرفي رينارد، مدرب المنتخب السعودي. وجاءت هذه الانتقادات القاسية على خلفية السقوط المدوي لـ”الأخضر” برباعية نظيفة أمام نظيره المصري، في الودية التي جمعتهما بمدينة جدة ضمن الاستعدادات لنهائيات كأس العالم.
وفتحت هذه الهزيمة الثقيلة باب النقاش على مصراعيه، حيث توافدت آراء غالبية المحللين والنقاد الرياضيين في المملكة على حقيقة واحدة، تفيد بأن رينارد استنفد كل أوراقه ولم يعد يملك أي إضافة فنية ليقدمها للفريق في هذه المرحلة الحساسة.
وفي هذا السياق، شكل البرنامج التلفزيوني الشهير “أكشن مع وليد” منصة رئيسية لتشريح الوضعية التقنية الحالية للمنتخب السعودي.
وخلال أطوار هذا النقاش التلفزيوني، رشح المحلل الرياضي عماد السالمي بقوة كلاً من الإطارين المغربيين وليد الركراكي والحسين عموتة لتسلم المشعل وقيادة العارضة الفنية للمنتخب السعودي خلال الفترة المقبلة.
قد يهمك أيضًا: كورتوا بعد الفوز على فياريال: فينيسيوس ومبابي “رعب” لا يمكن إيقافه
وتأتي هذه الترشيحات لتؤكد السمعة الطيبة والمكانة المرموقة التي باتت تحظى بها الأطر الفنية المغربية على الساحة العربية والدولية.
ويعتبر السالمي أن كفاءة الثنائي الركراكي وعموتة التكتيكية قادرة على إحداث الرجة النفسية والفنية المطلوبة داخل صفوف المنتخب السعودي قبل الموعد المونديالي.
من جانبه، أبدى الإعلامي البارز محمد الشيخ توافقه المبدئي مع قيمة الأسماء المقترحة، معترفاً بالكفاءة العالية والمسار التدريبي الحافل الذي يتمتع به كل من وليد الركراكي والحسين عموتة في عالم كرة القدم.
ورغم اقتناعه بجودة المدرستين التكتيكيتين للركراكي وعموتة، إلا أن محمد الشيخ سجل اعتراضاً منطقياً على فكرة التغيير في حد ذاتها.
وشدد الإعلامي السعودي على أن عامل الوقت يمثل العائق الأكبر، محذراً من خطورة اتخاذ قرار إقالة رينارد وتعيين مدرب جديد في هذا التوقيت الضيق والحرج جداً قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، لضيق حيز التحضير والتأقلم.
