بحثت لجنة السياحة والآثار النيابية، برئاسة النائب المهندس سالم العمري، خلال اجتماع عقدته يوم الأربعاء، التحديات التي تواجه القطاع السياحي في المملكة في ظل التطورات الإقليمية الراهنة.
وقال العمري إن الحرب الدائرة في المنطقة والأحداث الجيوسياسية أثرت بشكل كبير على القطاع السياحي وأنشطته، ما يستدعي وضع خطط وحلول مستدامة لتجاوز الأزمة الحالية.
وأوضح أن اللجنة ستعقد مطلع الأسبوع المقبل اجتماعا موسعا يضم مختلف الجهات الحكومية المعنية، إلى جانب ممثلي القطاع السياحي، لبحث سبل دعمه وتعزيز استدامته.
تصفح أيضًا: أكثر من 48 ألف فرصة عمل جديدة في الأردن خلال النصف الأول من 2025
وأكد أن اللجنة ستناقش جملة من المقترحات الهادفة إلى دعم استمرارية منشآت وأنشطة القطاع، بالتعاون مع مؤسسات رسمية ذات صلة، من بينها البنك المركزي، والمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، ودائرة ضريبة الدخل والمبيعات، وشركات الكهرباء، بما يسهم في اتخاذ قرارات وإجراءات داعمة تضمن استدامة القطاع وحماية العاملين فيه.
وأشار إلى أن تداعيات الأوضاع الإقليمية ألقت بظلالها على مختلف مناطق المملكة، لافتا إلى أن مناطق مثل البتراء ومادبا كانت من الأكثر تضررا، مشيدا في الوقت ذاته بجهود الملكية الأردنية وكوادرها في مواصلة عملياتها رغم التحديات والضغوط الإقليمية.
بدورهم، استعرض النواب حمود الزواهرة، يوسف الرواضية، محمد المحاميد، مي زيادنة، نبيل الشيشاني، وفريال بني سلمان أبرز القضايا والتحديات التي تواجه المنشآت والعاملين في القطاع السياحي، مؤكدين ضرورة التدخل الحكومي العاجل عبر اتخاذ إجراءات تشمل تخفيض الكلف التشغيلية، وتأجيل الالتزامات المالية، وتقديم دعم مباشر من قبل هيئة تنشيط السياحة، بما يعزز قدرة القطاع على الصمود والاستمرار.
