الأربعاء, أبريل 15, 2026
الرئيسيةالوطن العربيالصحة العالمية: تفشى الكوليرا والحصبة والتهاب الكبد وشلل الأطفال بالسودان

الصحة العالمية: تفشى الكوليرا والحصبة والتهاب الكبد وشلل الأطفال بالسودان

قالت منظمة الصحة العالمية فى بيان لها، لقد نجحت 3 سنوات من الحرب في السودان في  حدوث أزمة إنسانية وتم وصفها بأكبر أزمة في العالم، وما يترتب على ذلك من نتائج استمرارية تضر صحة السكان.

وأضافت، إنه في حين تتحسن الأوضاع في البعض، فإن الفيروسات الصحية تتواصل في التفاقم في المناطق التي لا تزال تحارب فيها. فاشيات الأمراض بما في ذلك سوء التغذية الكاملة، في حين تتقلص فرص الحصول على الخدمات الصحية، ويظل التمويل المتوفر دون المستوى المطلوب.

وقالت، إنه يحتاج 34 مليون شخص لمساعدات إنسانيّة، منهم 21 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات صحية.

تصفح أيضًا: إبراهيم ربيع: الإخوان يروجون الأكاذيب لإسقاط الدولة والتشكيك فى إنجازاتها

وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 4 ملايين شخص يعانون من سوء التغذية في عام 2026 ( توقعات عن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، 5 فبراير 2026 ).

وأشارت المنظمة إلى أن الأمراض تتفشى فى السودان، مثل الملاريا وحمى الضنك والحصبة وفيروس شلل الأطفال والتهاب الكبد E والتهاب السحايا والدفتيريا فى بعض الولايات، منها الجزيرة، ودارفور، والقضارف، والخرطوم، وكردفان، والنيل الأبيض ونر النيل.

وقالت، إنه اعتبارًا من 15 أبريل 2023، تحققت منظمة الصحة العالمية من 217 هجومًا على قطاع الرعاية الصحية، الأمر الذي تسبب في 2052 وفاةً وحدوث 810 إصابةً.
وقال الدكتور تيدروس أدهانوم جيبريسوس، المدير العام لمنطمة الصحة العالمية: «إن الحرب في السودان تودي بالأرواح وتحرم الناس من أبسط حقوقهم، ولا سيما الحق في الصحة العامة والأمان، وقد أُصيب النظام الصحي بالشلل، مما يترك ملايين الأشخاص من دون رعاية صحية لتحقيق الهدف.
وفي حين أن  العاملين الصحيين بوسعهم تقليص الأرواح، فإنهم في المقام الأول لابد أن توافر لهم  أماكن آمنة للعمل وتوافر ما هو متاح له من الأدوية والإمدادات، مشيفا، إنه  في نهاية المطاف، يغيب السلام وهو  أفضل دواء.
من جانبها قالت  الدكتورة حنان بلخي، مديرة منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط: «لقد أدى الصراع فى السودان   منذ  3  سنوات لتحويل السودان إلى بلد يعانى من  أكبر أزمة صحية مستمرة في العالم، حيث تتفشى الأمراض، ويزيد سوء التغذية، وتتقلص فرص الحصول على الرعاية الصحية والتقلص بشكل سريع» ومع حرمان الملايين من الناس من الرعاية الطبية ومعاناتهم من الجوع وتعرضهم لأخطار الأمراض، فإن الصحة في السودان يتوصلون إليهم وتشتد أكثر فأكثر، الأمر الذي أدركوا الحاجة الملحة إلى دعم إنساني وحلول طويلة الأمد. ونحن ماضون في دعم شعب السودان.»
وبسبب تعليق الخدمات، يُضطر المرضى المحتاجون إلى رعاية عاجلة لقطع الرحلات الطويلة ووقتها للوصول إلى أقرب المرفق الصحي لا يزال يعمل.
وقال الدكتور شبل صهباني، ممثل منظمة الصحة العالمية في السودان: «إن منظمة الصحة العالمية تعمل على الأرض وفي بداية انضمامها؛ إذ نوفر نقص الإمداد وننفذ تفعيل ترصد الأمراض ومع ذلك، تحسنت إمكانية الوصول إلى بعض المناطق، وفي بعض الأحيان نكثف جهودنا لنتائج مبكرة لتأهيل النظام الصحي.
وقد ساعدت الخدمات المدعومة من المنظمات الخيرية في تقديم الرعاية الصحية الأساسية إلى أكثر من 4.1 مليون شخص عبر مراكز الرعاية الصحية الناشئة والعيادات المتنقلة والمستشفيات. دعمت أيضًا تنظيم أكثر من 118000 طفل يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم المصحوب بمضاعفات، بالإضافة إلى دعم حملات وصلت إلى أكثر من 46 مليون طفل وبالغ بلقاحات  شلل الأطفال والدفتيريا والحصبة والحصبة الألمانية. وأُدخِل لقاح الملاريا ليكون السودان أول بلد في الإقليم يُدرِجُ لقاح الملاريا في برنامج التمنيع.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات