كثّفت القوات الإسرائيلية والمستوطنون، اليوم الأربعاء، من اعتداءاتهم على مدن وقرى الضفة الغربية المحتلة، بالتوازي مع تصعيد سياسي، مع مصادقة “الكنيست” على مشروعين متعلّقين بالضفة.
وأُصيب شاب، برصاص قوات الاحتلال، خلال تصدّي الفلسطينيين لها عند مفترق “شارع 10″، في مدينة نابلس.
وفي نابلس أيضاً، اقتحمت القوات الإسرائيلية بلدة سبسطية شمال غرب المحافظة، وحي رأس العين.
كما قام الاحتلال الإسرائيلي باقتحام واسع وكبير لقرية أم صفا، شمال غرب رام الله، من الجهات كافة، وقطع الطريق البديلة الوحيدة باتجاه القرية.
نوصي بقراءة: روسيا: قوات “الشرق” سيطرت على كامل أراضي دونيتسك في منطقة مسؤوليتها
مدينة طولكرم أيضاً شهدت اعتداءات مماثلة، حيث نصبت القوات الإسرائيلية حاجزاً، وأقدمت على تفتيش المركبات، خلال اقتحام بلدة عنبتا، شرق المدينة.
واقتحمت قوات الاحتلال كذلك بلدة الرام، شمال القدس المحتلة.
إلى ذلك، تعرّضت قرية سوسيا، في مسافر يطا جنوب الخليل، لاقتحام من المستوطنين الذين هاجموا منازل الفلسطينيين.
هذا التصعيد الميداني يأتي بالتزامن مع تصعيد سياسي يتمثّل بمصادقة “الكنيست” الإسرائيلي، بالقراءة التمهيدية، على مشروع قانون بشأن فرض السيادة على الضفة الغربية، بدعم من ما يُسمّى “لوبي أرض إسرائيل”.

