بينما يتوجه العالم نحو الأدوات الرقمية وعلى رأسها الـ AI فى كل تفاصيل الحياة، يبرز تساؤل جوهري: هل الذكاء الاصطناعي منصف للمرأة أم أنه يعيد إنتاج صور نمطية قديمة؟ فإن قضية “التحيز الرقمي” أصبحت اليوم قضية العصر، حيث حذر خبراء من أن أنظمة الذكاء الاصطناعي قد تؤدي إلى زيادة التمييز ضد النساء إذا لم يتم تدارك مخاطرها على حقوق الإنسان.
اقرأ ايضا: سماعات AirPods توفر مميزات الذكاء الاصطناعى فى 2026
ووفقاً لما نشره موقع “مجلس أوروبا” الرسمي، فإن أنظمة الذكاء الاصطناعي تمتلك قدرة هائلة على تعزيز المساواة، ولكنها في الوقت نفسه تشكل خطراً جسيماً؛ إذ تُبنى العديد من هذه النماذج على بيانات تاريخية “متحيزة” تعيد إنتاج الصور النمطية القائمة وتفاقمها، مما قد يؤدي لاستبعاد النساء من فرص التوظيف أو الحصول على الخدمات بناءً على خوارزميات غير عادلة.
وفي تحرك دولي حاسم، اعتمدت لجنة وزراء مجلس أوروبا توصية جديدة تهدف إلى إرشاد الدول في منع ومكافحة التمييز خلال دورة حياة أنظمة الذكاء الاصطناعي بالكامل، بدءاً من مرحلة التصميم والبرمجة، مروراً بالاستخدام، وصولاً إلى إيقاف التشغيل.
وتركز هذه التوصية، التي أعدتها اللجنة التوجيهية المعنية بمكافحة التمييز والشمول (CDADI) بالتعاون مع لجنة المساواة بين الجنسين، على ضمان أن يكون التطور التقني داعماً للمرأة وليس عائقاً أمامها.
