أكد رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، متانة العلاقات الأردنية الكورية، ووصفها بالراسخة، مؤكدًا حرص جلالة الملك عبدالله الثاني على تعزيزها والبناء عليها في مختلف المجالات.
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الثلاثاء، في مجلس الأعيان، رئيسة لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية تشو أون وأعضاء اللجنة، بحضور رئيس لجنة الصداقة البرلمانية الأردنية الكورية العين أحمد الخضري، إضافة إلى السفير الكوري لدى المملكة بيل كيم.
وتناول اللقاء مجمل العلاقات الأردنية الكورية وسبل تعزيزها، إضافة إلى الأوضاع الراهنة في المنطقة، وما يواجهه الأردن من تحديات اقتصادية بسبب الصراعات من حوله، حيث قال الفايز إن الأردن قوي سياسيًا وأمنيًا، إلا أنه يواجه تحديات اقتصادية بسبب صراعات المنطقة، واستمرار سياسات دولة الاحتلال الإسرائيلي العدوانية والتوسعية.
وثمّن رئيس مجلس الأعيان ما تقدمه كوريا من مساعدات للأردن من أجل دعم مسيرته التنموية وبرامجه الإصلاحية، وتمكينه من مواجهة تحدياته الاقتصادية، وخاصة في قطاعات المياه والصحة والتعليم، داعيًا إلى تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، وتوقيع المزيد من اتفاقيات التعاون المشترك بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين.
وأكد أهمية زيادة المساعدات الكورية المقدمة للأردن من خلال إقامة الاستثمارات والمشاريع الاقتصادية المشتركة، خاصة في قطاعات السياحة والنقل والطاقة والمياه.
نوصي بقراءة: مدرب تشيلسي مرشح لخلافة جوارديولا في السيتي الموسم الجديد
وأشار الفايز إلى أهمية تفعيل التعاون السياحي، والعمل على زيادة أعداد السائحين الكوريين إلى الأردن في مجالي السياحة الدينية والعلاجية، مؤكدًا في الوقت ذاته حرص مجلس الأعيان على تعزيز علاقاته البرلمانية وتطويرها مع كوريا بما يخدم المصالح المشتركة، ويوحد موقف الجانبين حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك في المحافل البرلمانية الدولية.
وفيما يتعلق بالأوضاع الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، قال الفايز إن المنطقة تعاني من صراعات أمنية وسياسية، كان آخرها عدوان دولة الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، وهذه الصراعات تحتاج إلى تضافر جهود المجتمع الدولي لحلها، فلا أمن ولا استقرار في المنطقة إلا بتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة.
وأكد أن الأردن يرفض استمرار سياسات دولة الاحتلال الإسرائيلي العدوانية والتوسعية، ويرحب في الوقت ذاته بتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، باعتباره يشكل خطوة مهمة من أجل السلام في المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى دعم الاتفاق وإلزام دولة الاحتلال بتنفيذ كافة بنوده.
كما أكد أن الأردن يرفض أية حلول للقضية الفلسطينية تستهدف ثوابته الوطنية، أو أن يكون وطنًا بديلاً للفلسطينيين، ويرفض أيضًا التهجير القسري للشعب الفلسطيني، باعتباره انتهاكًا للقانون الدولي وجريمة حرب، ويمهد الطريق لمزيد من الصراع في المنطقة.
من جانبهم، أشاد رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية بحالة الأمن والاستقرار التي ينعم بها الأردن، وبعمق العلاقات الكورية الأردنية التي تقوم على الاحترام المتبادل والتفاهم والالتزام بالمبادئ الإنسانية والمصالح المشتركة.
وثمّنوا الجهود الكبيرة التي يقوم بها جلالة الملك عبدالله الثاني من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وجهود جلالته في تمكين شعوبها من العيش بأمن واستقرار، والدعوة إلى إنهاء الأزمات والصراعات في المنطقة بالطرق الدبلوماسية والسياسية.
