ألقت الشرطة الإنجليزية القبض على رحيم ستيرلينج، نجم المنتخب الإنجليزي السابق، للاشتباه في قيادته تحت تأثير المخدرات، وذلك بعد تعرضه لحادث تحطم سيارته الفارهة من طراز “لامبورجيني”.
أوضحت شرطة مقاطعة هامبشاير في بيان رسمي أنها تلقت بلاغًا صباح يوم الخميس الماضي بشأن اصطدام سيارة لامبورجيني بالحواجز على طريق “M3” السريع المتجه جنوبًا. وأكدت الشرطة عدم وجود مركبات أخرى متورطة في الحادث، كما لم تسجل أي إصابات.
وألقت الشرطة القبض على ستيرلينج، البالغ من العمر 31 عامًا، للاشتباه في قيادته تحت تأثير المخدرات، والقيادة المتهورة، وحيازة مخدرات من الفئة “ج”، بالإضافة إلى رفضه تقديم عينة للفحص. وقد تم إطلاق سراحه بكفالة ماليًة بينما تستمر التحقيقات في الواقعة.
رفض ممثلو اللاعب التعليق على الحادث لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية. وفي الوقت نفسه، كشف مصدر مقرب من ستيرلينج عن المعاناة النفسية الكبيرة التي يمر بها اللاعب مؤخرًا.
وقال المصدر إن ستيرلينج تعرض لضغط نفسي لا يمكن وصفه، حيث بات يعيش منعزلًا. وأضاف أن اللاعب يتعرض للسخرية والانتقادات المستمرة في كل مرة يلمس فيها الكرة، ويتم وصفه بأنه لاعب منتهٍ وفاشل.
نوصي بقراءة: رسميًا.. الوحدة الإماراتي يعلن تجديد عقد عمر خربين حتى 2027
وأوضح المصدر أن انتقال اللاعب إلى هولندا كان محاولةً للهروب واستعادة شغفه بكرة القدم، لكن السلبية استمرت في ملاحقته، ليكون هذا الحادث تتويجًا لعامين في غاية الصعوبة.
بدأ التراجع في مسيرة ستيرلينج منذ رحيله عن مانشستر سيتي وانتقاله إلى تشيلسي في صيف 2022، بعد رحلة تاريخية مع المدرب بيب جوارديولا حقق خلالها عشرة ألقاب كبرى، من بينها أربعة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وانضم ستيرلينج إلى تشيلسي مقابل 50 مليون جنيه إسترليني بعقد يمتد لخمس سنوات وراتب أسبوعي ضخم.
ومع ذلك، عانى اللاعب من التهميش في النادي اللندني، حيث تم استبعاده من الفريق الأول لفترة طويلة وتدرب منفردًا لأكثر من ستة أشهر. وبعد خروجه في إعارة غير ناجحة مع أرسنال في موسم 2024-2025، تم فسخ عقده مع تشيلسي بعد بضعة أشهر.
في شهر فبراير الماضي، وجد ستيرلينج فرصةً جديدةً مع نادي فينورد الهولندي، لكنه خاض ثماني مباريات دون أن ينجح في تسجيل أي هدف، واقترب عقده من الانتهاء.
وعلى المستوى الدولي، يمتلك ستيرلينج مسيرةً حافلةً مع المنتخب الإنجليزي برصيد 82 مباراة، لكن ظهوره الأخير يعود إلى الخسارة أمام فرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2022 في قطر. وحتى الآن، يترقب الشارع الرياضي ما ستسفر عنه التحقيقات المفتوحة بشأن حادث السير وتداعياته.
