أعلنت كتائب القسام، اليوم الاحد، عن تطور ميداني لافت، بكشفها عن العثور على جثة محتجز تابع للاحتلال، خلال عمليات البحث المستمرة في قطاع غزة. ويكتسب هذا الإعلان أهمية خاصة، كونه رُبط مباشرة بتحذير واضح من أن أي تصعيد عسكري سيعرقل جهود انتشال الجثامين، وسيؤدي إلى تأخير استعادة الاحتلال لقتلاه.
وأوضحت “القسام” في بيان لها، أنها عثرت اليوم على جثة “محتجز للاحتلال”، مؤكدة استعدادها لتسليم هذه الجثة “إذا كانت الظروف الميدانية مهيأة” لذلك.
وفي رسالة تحذيرية مباشرة، شددت “القسام” على أن “أي تصعيد سيعوق عمليات البحث والحفر وانتشال الجثامين”. وأضافت أن هذا التصعيد سيؤدي حتماً إلى “تأخير استعادة الاحتلال جثث قتلاه”.
يأتي هذا الإعلان في ظل استمرار العدوان العسكري للاحتلال على قطاع غزة، وما يرافقه من عمليات قصف مكثفة ومتواصلة. وتُجري المقاومة عمليات بحث معقدة في مناطق مختلفة، في محاولة لتحديد مكان المحتجزين القتلى التابعين للاحتلال.
تصفح أيضًا: الاحتلال يقتحم مخيم عين بيت الماء في نابلس ويعتقل شاباً فلسطينياً
ويمثل ملف استعادة جثامين المحتجزين نقطة ضغط سياسية وعسكرية هامة، وعنصراً أساسياً في أي مفاوضات مستقبلية لإنهاء العدوان أو التوصل إلى صفقة تبادل.
ويربط هذا الإعلان، بشكل مباشر وصريح، بين المسار الميداني ومصير جثامين أسرى الاحتلال.
وتستخدم المقاومة ملف الجثامين كأداة ضغط واضحة، مشترطة “تهيئة الظروف الميدانية” (أي وقف القصف) للسماح بعمليات البحث والتسليم.
ويُعد الإعلان رسالة لحكومة الاحتلال بأن استمرار عملياتها العسكرية لا يخدم مصلحتها في استعادة قتلاها، بل يعقد المهمة ويعرضها للتأخير.
و يُتوقع أن يزيد هذا التصريح من الضغط الداخلي على حكومة الاحتلال، من قبل عائلات الأسرى والقتلى، المطالبين باستعادة ذويهم.
