أعلنت القيادة المركزية في أمريكا، في بيان، أن قواتها نفذت ليلة أمس الجمعة، ضربة عسكرية دقيقة ومكثفة استهدفت “جزيرة خارك” الإيرانية الإستراتيجية.
وأوضح البيان أن الهدف الرئيس من العملية كان تدمير منشآت تخزين الألغام البحرية ومخابئ تخزين الصواريخ، بالإضافة إلى مواقع عسكرية أخرى تقع ضمن نطاق الجزيرة.
وأكدت القيادة أن الطائرات قصفت أكثر من 90 هدفا عسكريا إيرانيا، مشددة على أن الضربات تمت “دون استهداف بنية النفط التحتية”، في خطوة تهدف للحفاظ على نسبية استقرار أسواق الطاقة العالمية.
نوصي بقراءة: ريم الجازي مديرا لإدارة الإعلام والاتصال في الديوان الملكي الهاشمي
وتأتي هذه الضربة كجزء من سلسلة هجمات عملية “الغضب الملحمي”، حيث صرح الرئيس ترمب أنه كان لا بد من شن هذا الهجوم لحماية المنطقة من نظام “ارتكب القتل طوال 47 سنة”.
وبينما تدعي أمريكا سحق القدرات الإيرانية، نفذ الحرس الثوري “الموجة 46” من الضربات الصاروخية استهدفت مقرات في تل أبيب.
وتتزامن هذه التطورات مع اعتراض الناتو لصاروخ باليستي ثالث فوق تركيا، فيما يبقى مضيق هرمز ساحة الاشتباك الأبرز التي تدفع ترمب لاستنفار الاحتياطي النفطي بعد تهديدات المرشد مجتبى خامنئي – الذي ترصد واشنطن 10 ملايين دولار لرأسه- بإغلاق الملاحة.
