أطلق النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي تصريحات مدوية، مؤكدًا أن كل ما يشغل تفكيره في الوقت الراهن هو قيادة باريس سان جيرمان نحو معانقة المجد القاري، وتحقيق لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في مسيرته.
وجاءت كلمات الجناح الفرنسي لتعيد ترتيب أولويات الصراع على الكرة الذهبية، حيث قلل اللاعب من أهمية الصخب الإعلامي المحيط بالجائزة الفردية المرموقة، واضعًا منصات التتويج الجماعية هدفًا رئيسًا لا بديل عنه.
ويعيش عثمان ديمبيلي حالة من التركيز الذهني العالي قبل الموعد المرتقب في البطولة الأوروبية، إذ يتطلع إلى حسم الثنائية، وهو الإنجاز الذي قد يضعه تلقائيًّا في صدارة المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية الثانية في مسيرته.
أبدى عثمان ديمبيلي احترامًا كبيرًا للمنافس القادم، متحدثًا عن مواجهة نادي أرسنال الإنجليزي بوصفه فريقًا عظيمًا أثبت جدارته الكاملة بالتواجد في هذه المرحلة المتقدمة بعدما تُوج بطلًا للدوري الإنجليزي الممتاز وتصدر مجموعته الأوروبية باقتدار.
وأشار النجم الفرنسي إلى الخطورة التكتيكية التي يمثلها النادي اللندني، لا سيما في تنفيذ الكرات الثابتة التي يراها نقطة قوة لا جدال فيها، مشيدًا بالعمل الكبير الذي يقدمه مدرب آرسنال والذي استحق عليه كل ما وصل إليه من نجاحات.
اقرأ ايضا: لم يحدث منذ 13 عامًا – ميسي يُعيد أمجاده في برشلونة برقم مميز مع إنتر ميامي
وشدد لاعب باريس سان جيرمان على أن ذكريات المباراة النهائية السابقة ضد إنتر ميلان باتت جزءًا من الماضي، مؤكدًا أن المواجهة المقبلة تعني البدء من نقطة الصفر، وأن الحذر والجاهزية التامة هما مفتاح العبور الوحيد.
وفي سياق متصل، أغدق عثمان ديمبيلي بالمديح على مديره الفني الإسباني لويس إنريكي، واصفًا إياه بأنه أحد أفضل المدربين الذين حظي بفرصة العمل معهم طوال مسيرته الكروية، حيث ساهم بشكل مباشر في تطوير قدراته الفنية وتحركاته داخل المستطيل الأخضر بالكرة وبدونها.
واعترف نجم برشلونة السابق بأن الموسم الحالي كان شاقًّا ومليئًا بالتحديات البدنية بسبب تلاحم المباريات وغياب القسط الكافي من الراحة، إلا أنه أكد تجاوزه للآلام السابقة واستعادته لكامل لياقته البدنية بفضل الإدارة الذكية للطاقم الفني.
وأضاف اللاعب أن وصول الفريق إلى محطة شهر مايو وهو ينافس بقوة على أعلى المستويات، يُعد دليلًا قاطعًا على نجاح الإستراتيجية التي يتبعها إنريكي في تدوير تشكيلة الفريق ومنح اللاعبين فترات كافية للاسترخاء الذهني والبدني.
على الرغم من أن وسائل الإعلام تضع طموحات الجائزة الفردية في مقدمة الحديث عن مستقبل اللاعب، فإن عثمان ديمبيلي يصر على أن المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقه تدفعه فقط لتقديم أقصى ما لديه من أجل النادي والجماهير الباريسية التي تستحق الفرحة.
كرر النجم الفرنسي عبارته الحاسمة بأن الألقاب الجماعية هي ما يبني الإرث الحقيقي للاعب كرة القدم، بينما تأتي الإنجازات الشخصية كتحصيل حاصل في وقت لاحق.

