حسم المدرب الإسباني بيب جوارديولا خطوته القادمة في عالم كرة القدم، وذلك بعد إعلان رحيله رسميًا عن منصب المدير الفني لنادي مانشستر سيتي الإنجليزي.
وتأتي هذه الخطوة لتنهي مسيرة تاريخية استمرت لمدة عشرة مواسم متتالية، حقق خلالها المدرب المخضرم نجاحات غير مسبوقة وقاد الفريق السماوي للسيطرة على البطولات المحلية والقارية.
ورغم التكهنات العديدة التي أحاطت بمستقبله وارتباط اسمه بتدريب منتخبات وطنية أو أندية أوروبية كبرى، اختار المدرب الكتالوني الحصول على فترة من الراحة والابتعاد عن الضغوطات اليومية للتدريب.
وفضل جوارديولا البقاء ضمن المنظومة التي صنع فيها أمجاده، رافضًا فكرة تولي قيادة أي فريق بصفة مؤقتة أو دائمة خلال الفترة الحالية.
اقرأ ايضا: محمد صلاح يفشل في فك عقدة ويمبلي
وكشف الصحفي الإيطالي الموثوق “فابريزيو رومانو”، عن تفاصيل الاتفاق الجديد الذي يجمع بين المدرب وإدارة النادي، والذي يضمن استمرار التعاون بين الطرفين ولكن بمهام مختلفة تمامًا.
وتهدف هذه الخطوة إلى الاستفادة من الخبرات الفنية العريضة التي يمتلكها المدرب، وتوظيفها لخدمة مشروع المؤسسة الرياضية التي تدير النادي الإنجليزي وعدة أندية أخرى حول العالم.
وسيتولى جوارديولا منصبًا إداريًا واستشاريًا جديدًا، حيث سيعمل كسفير عالمي لمجموعة سيتي لكرة القدم، وتشمل مهام منصبه الجديد تقديم النصائح والاستشارات الفنية لجميع الأندية التي تنضوي تحت لواء المجموعة، إلى جانب الإشراف على مشاريع رياضية محددة وبناء شراكات استراتيجية، مع البقاء خلف الكواليس دون التدخل في القرارات الفنية اليومية أو التواجد المباشر مع الأجهزة الفنية للفرق.
وجاء هذا القرار ليعكس العلاقة القوية والثقة المتبادلة بين المدرب الإسباني ومسؤولي نادي مانشستر سيتي، بعد السنوات الطويلة التي قضوها سويًا.
وأكد جوارديولا في تصريحاته الوداعية أنه يشعر بالانتماء الكامل لهذه المؤسسة التي قدمت له كل شيء، موضحًا أن طاقته لم تعد تسمح له بتحمل ضغوطات المنافسة على الألقاب كمدير فني، ولكنه يرغب بشدة في الاستمرار كجزء من النادي لتمثيله ودعم مسيرته الناجحة في السنوات القادمة.

