- اعلان -
الرئيسية الوطن العربي الكويت: هجمات إيران تصعيد خطير ونحتفظ بحقنا فى الدفاع عن أراضينا

الكويت: هجمات إيران تصعيد خطير ونحتفظ بحقنا فى الدفاع عن أراضينا

0

أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها، بأشد العبارات، لـ”الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة، والتي كان آخرها فجر السبت، في عدوانٍ سافرٍ يتجاهل المطالبات الدولية الداعية إلى وقف هذه الممارسات، وغير مكترثٍ بما تشكله من تهديدٍ مباشرٍ لحياة المواطنين والمقيمين، ولأمن المنطقة واستقرارها”.

وأكدت الوزارة في بيان، أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الكويت وأمنها وسلامة أراضيها، وخرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، كما تشكل تصعيداً خطيراً يدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر والاضطراب، في وقت يبذل فيه المجتمع الدولي جهوداً حثيثة لوقف العمليات القتالية وتجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد”.

وشددت على أن هذه الاعتداءات لا يمكن تبريرها أو القبول بها تحت أي ذريعة.

وجددت التأكيد على احتفاظ دولة الكويت بحقها الكامل في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية ضد أي عدوان أو تهديد.

وأعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، صباح اليوم السبت، أن الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، مؤكدة أن أصوات الانفجارات التي سُمعت نتجت عن عمليات الاعتراض. ودعت الجميع إلى الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

قد يهمك أيضًا: الدفاع المدني اللبناني ينجح في إجلاء وإنقاذ 29 مواطنًا من “الدوير” و”النبطية”

وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن قواتها اعترضت 7 صواريخ باليستية وطائرات مسيرة إيرانية أطلقت باتجاه مضيق هرمز ودول الخليج.

ومن جانبها، أعربت وزارة الخارجية بمملكة البحرين عن إدانتها بأشد العبارات تجدد الاعتداءات الإيرانية على المملكة وعلى دولة الكويت الشقيقة التي تعرض لها البلدان اليوم السبت، بإطلاق سبعة صواريخ بالستية باتجاه أراضيهما تم اعتراضها بنجاح، مؤكدة يقظة القوات المسلحة الباسلة في البلدين وجاهزيتها التامة للتصدي لأي عدوان آثم.

وأكدت الوزارة، أن هذا الاعتداء السافر يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة البلدين وخرقاً فاضحاً لميثاق الأمم المتحدة والأعراف الدولية، وتمادياً في انتهاك قرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن  رقم 2817  (2026) الذي أدان اعتداءات إيران غير المبررة وأي مساعٍ لإغلاق مضيق هرمز أو عرقلة الملاحة الدولية فيه، وتهديدا لأمن منطقة الخليج العربي واستقرارها، ويتناقض مع ما يدعو إليه ديننا الإسلامي الحنيف من نبذ العدوان وحقن الدماء، لا سيما في هذه الأيام المباركة.

وأكدت الوزارة، أن الأمن لا يُبنى بالصواريخ والمسيرات ولا يُصان الاستقرار بزرع الألغام، فإنها تدعو إيران إلى الكف الفوري عن هذه الاعتداءات غير المبررة والجنوح إلى السلام، وفتح مضيق هرمز كاملاً وبلا قيود أو رسوم صوناً لحرية الملاحة البحرية التي تكفلها القوانين الدولية والامتثال لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، والكشف عن مواقع الألغام البحرية والتعاون في إزالتها، وفتح ممرٍّ إنسانيٍّ آمنٍ يكفل سلامة عبور السفن المدنية، والسماح بمغادرة أكثر من عشرين ألف من البحارة العالقين والعودة الآمنة إلى ذويهم.

وتؤكد الوزارة أن مملكة البحرين تتمسك بخيار السلام والاستقرار للمنطقة، وأن صبرها لا يعني تهاوناً، وأن الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وحماية شعبها خط أحمر لا تساوم عليه، وستتخذ كل الإجراءات المشروعة لحماية أمنها واثقةً بوقوف أشقائها وحلفائها إلى جانبها. فالخيار بيد من يطلق الصواريخ والطائرات المسيرة اليوم: إما الانخراط في مسار السلام والتعاون، أو الحكم على النفس بالعزلة والتهميش.

Exit mobile version