أعلنت وزارة الداخلية، بمقر الوزارة في مدينة رام الله، يوم السبت، عن انطلاق عمل “اللجنة الإعلامية للاستجابة الطارئة”، وذلك ضمن خطة حكومية شاملة تهدف إلى ضبط إدارة المعلومات وتعزيز قنوات التواصل مع الجمهور بمهنية وشفافية عالية لمواجهة استحقاقات المرحلة الراهنة.
وجرت مراسم تفعيل اللجنة بحضور وزير الداخلية اللواء زياد هب الريح، ومدير عام الشرطة اللواء علام السقا، ومدير مركز الاتصال الحكومي محمد أبو الرب، إلى جانب نخبة من الناطقين الإعلاميين وضباط أجهزة الاستجابة والعمليات.
وأكدت الوزارة أن تشكيل هذه اللجنة يأتي استجابة لقرارات مجلس الوزراء وتنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس. وتهدف اللجنة بشكل أساسي إلى:
قد يهمك أيضًا: رئيس الهيئة العامة للاستعلامات المصرية: الكرة الآن في ملعب “إسرائيل” بشأن مقترح وقف إطلاق النار بغزة
تضم اللجنة في عضويتها ممثلين عن دوائر الإعلام في وزارة الداخلية، وأجهزة الأمن الداخلي، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني. وتتولى المهام التالية:
وفي سياق متصل، شددت الوزارة على الدور الجوهري للمحافظين ولجان الطوارئ والفرق التطوعية في كافة المحافظات، والذين يواصلون العمل الميداني الدؤوب لتلبية احتياجات المواطنين وضمان استمرارية الخدمات الأساسية، مؤكدة على حالة الجاهزية القصوى لتعامل مع أي مستجدات طارئة.
واختتمت الوزارة بيانها بدعوة المواطنين إلى ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية والاعتماد على البيانات الصادرة عن اللجنة، مؤكدة أن الوعي العام والالتزام بالمصادر الموثوقة هما الركيزة الأساسية للحفاظ على الاستقرار والتماسك المجتمعي في ظل الظروف الحالية.
