- اعلان -
الرئيسية الوطن العربي الأردن اللواء المعايطة لـ”نبض البلد”: نظرة الملك الاستباقية تعزز قدرة الردع للجيش العربي

اللواء المعايطة لـ”نبض البلد”: نظرة الملك الاستباقية تعزز قدرة الردع للجيش العربي

0

أفاد اللواء الركن المتقاعد صالح المعايطة، مدير عام الفريق الدولي للتطوير والاستشارات، خلال استضافته في برنامج “نبض البلد” على قناة رؤيا، أن رسالة الملك عبد الله الثاني لقائد الجيش جاءت في ظروف إقليمية معقدة ومتداخلة سياسيا واقتصاديا وأمنيا.

أكد المعايطة أن الأردن على خارطة الشرق الأوسط يؤثر ويتأثر بالمستجدات والمتغيرات في جميع المجالات.

وبين أن الملك عبد الله الثاني، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية، يهمه أن تواكب القوات المسلحة الجيوش المتقدمة في المجالات العسكرية والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مضيفا أن القوات المسلحة هي مؤسسة وطنية تعنى بالدرجة الأولى بحماية استقلال الأردن والحفاظ على السيادة برا وبحرا وجوا.

أوضح المعايطة أن الملك عبد الله الثاني درس في كلية “ساندهيرست” العسكرية في بريطانيا وهو خبير عسكري، مشيرا إلى أن الملك يريد أن يضيف للقوات المسلحة “العمليات متعددة المجالات”؛ حيث كانت مجالات الحرب قديما تشمل البر والبحر والجو، وتمت إضافة مجالين هما “الفضاء” و”الذكاء الاصطناعي”.

وأسلف أن الحروب الحديثة لم تعد من صنف واحد بل أصبحت تدمج هذه المجالات الخمسة معا.

أكد المعايطة أن الملك وجه قائد الجيش لتحسين “الرشاقة” لدى أفراد الجيش العربي، والتي تتمثل في القدرة على استخدام التكنولوجيا وتوظيفها، مشددا على أن الملك يريد إدخال التكنولوجيا “كوظيفة قتالية”.

نوصي بقراءة: رئيس مركز الجسر العربي يلتقي سفيرة جنوب إفريقيا ويشيد بموقف بلادها الداعم للفلسطينيين

وبين أن الجيش العربي قادر على ذلك، مشيرا إلى وجود قيادات في الجيش الأمريكي تؤمن أن الأجهزة التكنولوجيا ستتواجد في الحروب أكثر من الجنود والبنادق.

أكمل المعايطة أن الحدود الأردنية ملتهبة، وأن للملك نظرة استباقية للتكيف والاستجابة للردع ومنع المخاطر، مستشهدا بإنجازات الجيش في إحباط تهريب المخدرات والتسلل عبر استخدام التكنولوجيا.

وعن مصادر الثقل الاستراتيجي، بين أن الشركات الكبرى والمصانع والقيادات ومصادر المياه يجب أن تحمى عن طريق الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا.

أوضح المعايطة أن رسالة الملك بخصوص بناء القدرات تعني “القدرات المعرفية” والاستفادة من الدول في المجالات العسكرية، وليس اللياقة البدنية فقط.

وبخصوص “قوات الاحتياط”، أعرب عن أن الشعب الأردني هو الجبهة الداخلية وقوة الاحتياط، مبينا أنها “جيش ثان” من المتقاعدين يجب تدريبهم وتسليحهم ليكونوا على أهبة الاستعداد للإسناد اللوجستي وتخفيف العبء عن القوات المسلحة.

ختم المعايطة بالتأكيد على أن الملك يراجع الجيش استراتيجيا من حيث التنظيم البنيوي والتسليح، وأن حضوره العالمي والإقليمي مؤثر ويحظى باحترام العالم.

كما أشار إلى رؤية الملك للشباب بأنهم “نصف الحاضر وكل المستقبل”، وأن إعدادهم جزء من الاستراتيجية الوطنية للوصول إلى أعلى مراحل الجاهزية.

Exit mobile version