كما كل مناسبة، خطفت الملكة رانيا العبدالله الأنظار خلال مشاركتها في احتفالات المملكة الأردنية الهاشمية بعيد الاستقلال الثمانين، حيث جمعت إطلالتها مزيجاً متناغماً بين الهوية الأردنية التقليديو والأناقة الملكية المعاصرة، في مشهد حظي باهتمام واسع على منصات التواصل الاجتماعي.
اختارت الملكة رانياإطلالة أنثوية راقية اتسمت بالبساطة والأناقة بتفاصيل حرفية دقيقة. وظهرت بفستان طويل باللون الأزرق المائل إلى الفضي بتصميم يشبه العباءة الأردنية التقليدية، وجاء التصميم بقصة مستقيمة فضفاضة وأكمام واسعة، وتميّز بحركة ملفتة، حيث زُيّن الجزء الأمامي من الثوب بالكامل بتطريزات هندسية على شكل شبكة مستوحاة من الزخارف العربية والإسلامية التقليدية.
وتبرز في التصميم تفاصيل عقدية متشابكة نفذت بتقنية التطريز البارز مع حبيبات لامعة وأضيف هذا التفصيل على أطراف الأكمام، ما منح الفستان بعداً فنياً وحرفياً يعكس تقدير الملكة للصناعات اليدوية والتراثية التي لطالما دعمتها في إطلالاتها الرسمية.
تصفح أيضًا: أهم صيحات خريف وشتاء 2026 – 2027 من أسابيع الموضة العالمية
ونسقت الملكة رانيا الفستان مع حقيبة كلاتش معدنية صغيرة باللون الفضي الهادئ، وتزينت بأقراط متدلية وسوار ناعم، وانتعلت حذاء باللون الفضي اللامع، في إطلالة محتشمة ومتوازنة تعكس اناقتها دائمة.
ومن الناحية الجمالية، اعتمدت الملكة الاردنية تسريحة شعر منسدلة بتموجات طبيعية وطبقت مكياجاً ناعماًيرتكز على الألوان الطبيعية النيود الدافئة التي تتناسب مع لون بشرتها السمراء المتوهجة لإبراز ملامحها بأسلوب هادئ وأنيق.
واختارت الملكة رانيا لهذه المناسبة الوطنية تصميماً يحمل بصمة قريبة من الأسلوب الذي تعتمده في تعاونها مع دور ومصممين عرب وعالميين يجمعون بين الحرفية الشرقية والخطوط العصرية الراقية.
