في إطلالة تعكس التوازن الدقيق بين البساطة الملكية والرسالة الإنسانية، خطفت جلالة الملكة رانيا العبدالله الأنظار خلال زيارتها إلى جبل اللويبدة في العاصمة عمّان، حيث التقت بمجموعة من رواد الأعمال الشباب وممثلين عن شركات أردنية، قبل أن تنتقل إلى وسط البلد لزيارة موقع مبادرة “عزوتي”.
ظهرت الملكة بإطلالة تجمع بين الكلاسيكية العصرية والعملية، حيث اختارت قميصاً أبيض أنيقاً مزيناً بتطريزات دقيقة بطابع نباتي، يُرجّح أن يكون من دار ديور Dior، وهو خيار يعكس ذوقها المعروف في انتقاء القطع الراقية ذات اللمسة الحرفية. ونسّقت القميص مع سروال عالي الخصر باللون البيج بقصة مستقيمة من توقيع Max Mara ماكس مارا، ما أضفى على الإطلالة طابعاً عملياً يناسب طبيعة الزيارة الميدانية.
أما الحذاء، فجاء بكعب متوسط ولون حيادي من دار Gianvito Rossi، ليؤكد على فلسفة الأناقة المريحة التي تعتمدها الملكة في نشاطاتها اليومية. واكتملت الإطلالة بنظارات شمسية عصرية وحقيبة كتف بسيطة، حافظت على انسجام المظهر العام دون مبالغة.
A post shared by Queen Rania Al Abdullah (@queenrania)
نوصي بقراءة: استوحي لوك احتفالي من هاندا أرتشيل بأسلوب جريء وعصري
هذه الإطلالة لم تكن مجرد اختيار جمالي، بل عكست أيضاً روح المناسبة. فالملكة التقت خلال الزيارة برواد أعمال إلى جانب ممثلين عن منظمة “إنديفر الأردن” وشركة “بيوند كابيتال”، حيث استعرض المشاركون تجاربهم في سوق العمل المحلي والعربي، إضافة إلى التحديات وفرص التوسع المتاحة. واستمعت جلالتها إلى شرح من المدير التنفيذي تامر الصلاح حول دور “إنديفر الأردن”، التي تأسست عام 2009 ضمن شبكة عالمية تهدف إلى تحفيز النمو الاقتصادي المستدام ودعم خلق فرص العمل.
كما اطلعت على عمل “بيوند كابيتال”، المنصة الاستثمارية التي تأسست عام 2017 كشراكة بين “إنديفر الأردن” ومؤسسة “سيليكون بادية”، والتي تركز على الاستثمار في صناديق رأس المال والشركات الناشئة ذات الأثر الاقتصادي.
وفي محطة إنسانية لافتة، زارت الملكة مطعم مبادرة “عزوتي”، حيث التقت المتطوعين واستمعت إلى شرح من مؤسسها محمود النابلسي حول نشأتها عام 2015 كمبادرة اجتماعية تعيد ابتكار مفهوم العمل الخيري. تقوم المبادرة على فكرة “العازم والمعزوم”، ونجحت في توزيع أكثر من 400 ألف وجبة بدعم شبكة تضم أكثر من 3700 متطوع، مع توسعها إلى سلطنة عُمان وخطط للانتشار عربياً.
بهذه الإطلالة، تؤكد الملكة رانيا مرة جديدة أن الموضة ليست فقط مظهراً، بل أداة تعبير عن هوية ورسالة، حيث تلتقي الأناقة بالمسؤولية الاجتماعية في صورة متكاملة.
