ودّعت الساحة الثقافية والفنية في سوريا، اليوم الجمعة، أحد أعمدة زمن الفن الجميل، الفنان والمخرج الإذاعي القدير مازن لطفي، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 85 عاماً، مخلّفاً وراءه إرثاً إبداعياً عصياً على النسيان.
نوصي بقراءة: طلال مارديني بتصريح ملفت: “سرقة كانت سر نجاحي”
وجاء رحيل “عرّاب الإذاعة” بعد وعكة صحية حادة ألمّت به في الآونة الأخيرة، لتضع حداً لمسيرة ذهبية امتدت لأكثر من خمسة عقود، ظل خلالها مخلصاً للميكروفون ولشغفه الفني حتى أيامه الأخيرة.ونعت نقابة الفنانين السوريين الراحل بوصفه مدرسةً تخرجت منها أجيال، وأحد أبرز رواد الدراما الإذاعية الذين ساهموا في صياغة الهوية الفنية لإذاعة دمشق، حيث قدّم عبر أثيرها آلاف الأعمال التي تنوعت بين التمثيل المتقن والإخراج الإبداعي، محولاً الكلمة المسموعة إلى صور حية في مخيلة المستمعين.
