عقدت لجنة التوجيه الوطني والإعلام النيابية اجتماعا موسعا، يوم الخميس، بحضور وزير الاتصال الحكومي محمد المومني ورئيس اللجنة النائب حسين العموش، لبحث آليات تعامل وسائل الإعلام مع الأزمات في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة، وتعزيز دور الإعلام في الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية.
أكد رئيس اللجنة، حسين العموش، أن مسؤولية الإعلام تتضاعف في وقت الأزمات، حيث يتطلب المشهد توازنا دقيقا بين سرعة نقل الخبر ودقته، وبين أسلوب الطرح ومتطلبات الأمن الوطني.
اقرأ ايضا: وزير الطاقة يؤكد: لا نقص في المشتقات النفطية والغاز محليا
وأشار العموش إلى أن الإعلام الوطني هو حامل رسالة الدولة والمعبر عن سياساتها، مشددا على أهمية التنسيق والتكامل بين مختلف المؤسسات الإعلامية لمواجهة التحديات بكفاءة ومسؤولية.
من جانبه، صرح وزير الاتصال الحكومي الدكتور محمد المومني بأن قطاع الإعلام لا يقل أهمية عن القطاعات العسكرية والاقتصادية في هذه المرحلة، خاصة في مواجهة “الدعاية المضللة” التي تسعى للتشكيك في استقرار الدولة ومواقفها.
خلص الاجتماع إلى ضرورة تقديم المعلومات بدقة والابتعاد عن التنبؤات والاجتهادات الشخصية في الخطاب الرسمي، مع التأكيد على أن المصداقية هي السلاح الأقوى في مواجهة التحديات الإعلامية الراهنة، وضمان استمرار تدفق المعلومات الموثوقة للمواطنين لقطع الطريق على المشككين.
