أكدت النائبة يوستينا رامي، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن ثورة 30 يونيو كانت بمثابة انطلاقة استراتيجية صاغت بها مصر رؤية دبلوماسية جديدة ومستقلة، مشيرة إلى أن القيادة السياسية نجحت في تحويل التحديات الإقليمية إلى فرص للشراكة، وفرضت مكانة القاهرة كركيزة أساسية للاستقرار والأمن في منطقة الشرق الأوسط والعالم.
وأوضحت “رامي”، أن السياسة الخارجية المصرية عقب الثورة اتسمت بالتوازن والتنوع وتوسيع دائرة الشراكات الاستراتيجية شرقاً وغرباً، بالتوازي مع حركة التنمية الشاملة والمشروعات القومية العملاقة التي تشهدها الدولة؛ ما عزز من قوة ومصداقية القرار المصري على الساحتين الإقليمية والدولية.
نوصي بقراءة: اتصالات النواب تختتم أولى جلسات الاستماع حول استخدام الأطفال لتطبيقات التواصل الاجتماعى
وأضافت عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن “الجمهورية الجديدة” لم تكتفِ بالدبلوماسية التقليدية، بل اقتحمت بقوة مجالات “الدبلوماسية الرقمية” واستخدام حلول التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لتعزيز التواصل الدولي وإبراز حجم الإنجازات والفرص الاستثمارية التي تمتلكها مصر، لافتة إلى أن هذا التطور التكنولوجي يعكس الوجه الحديث للدولة المصرية وقدرتها على مواكبة المستقبل الرقمي العالمي.
وشددت على أن مكتسبات ثورة 30 يونيو تفتح آفاقاً جديدة أمام الاقتصاد الوطني عبر جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتعميق التعاون الدولي، مشددة على أن مصر تمضي بخطى ثابتة نحو صياغة مستقبل أكثر ازدهاراً يعتمد على الكفاءة، الابتكار، والريادة الرقمية.
