- اعلان -
الرئيسية الوطن العربي مصر النائب حازم الجندى: القاهرة تقود معركة سياسية لحماية القضية الفلسطينية

النائب حازم الجندى: القاهرة تقود معركة سياسية لحماية القضية الفلسطينية

0

أكد المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أن استضافة القاهرة للاجتماع الذي ضم ممثلي الفصائل الفلسطينية بمشاركة مصر وقطر وتركيا، لمناقشة ترتيبات المرحلة الثانية من اتفاق غزة، يعكس حجم الثقة الإقليمية والدولية في الدور المصري، ويؤكد أن القاهرة لا تزال الطرف الأكثر قدرة على إدارة التوازنات المعقدة المرتبطة بالقضية الفلسطينية في هذه المرحلة الفارقة.

وقال “الجندي” إن أهمية الاجتماع تكمن في كونه جزءًا من تحرك سياسي أوسع تقوده مصر بهدف منع انزلاق المنطقة إلى موجة جديدة من عدم الاستقرار، والعمل على بناء توافقات تضمن الانتقال من مرحلة المواجهات العسكرية إلى مرحلة الحلول السياسية المستدامة.

وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن القاهرة تدرك أن التحدي الحقيقي لم يعد مقتصرًا على وقف الحرب، وإنما يتعلق بصياغة ترتيبات المرحلة التالية بما يحافظ على الحقوق الفلسطينية ويمنع فرض وقائع جديدة على الأرض تحت ضغط العمليات العسكرية أو الأزمات الإنسانية، مشيرًا إلى أن مصر تتحرك وفق رؤية استراتيجية واضحة تقوم على حماية ثوابت القضية الفلسطينية ورفض أي محاولات للالتفاف عليها أو تصفيتها.

وأضاف أن الدولة المصرية لعبت خلال الأشهر الماضية دورًا محوريًا في الحفاظ على مسار التفاوض رغم التعقيدات الكبيرة التي أحاطت بالملف، ونجحت في إبقاء قنوات التواصل مفتوحة بين مختلف الأطراف، الأمر الذي ساهم في منع انهيار جهود التهدئة أكثر من مرة، والحفاظ على الحد الأدنى من فرص الوصول إلى تسوية سياسية قابلة للاستمرار.

قد يهمك أيضًا: مجلس الشباب المصري: رد مشروع قانون الإجراءات الجنائية فرصة لصياغة توافق مجتمعي

وأشار “الجندي” إلى أن ما يميز التحرك المصري هو الجمع بين البعدين السياسي والإنساني في آن واحد، حيث تواصل القاهرة جهودها لوقف نزيف الدم الفلسطيني، وفي الوقت نفسه تعمل على توفير الدعم الإغاثي والإنساني للأشقاء في قطاع غزة، انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية ودورها الراسخ في دعم الشعب الفلسطيني.

وأكد أن مصر تنظر إلى استقرار الأراضي الفلسطينية باعتباره جزءًا لا يتجزأ من استقرار المنطقة بأكملها، ولذلك تواصل جهودها لتوحيد الرؤى بين الفصائل الفلسطينية، وتقريب وجهات النظر بشأن الملفات الشائكة التي ما زالت تعرقل استكمال مراحل الاتفاق، بما يهيئ الأجواء أمام مرحلة إعادة الإعمار واستعادة الحياة الطبيعية داخل القطاع.

وشدد عضو مجلس الشيوخ على أن الموقف المصري الثابت برفض تهجير الفلسطينيين أو المساس بحقوقهم المشروعة يمثل أحد أهم عوامل حماية القضية الفلسطينية في هذه المرحلة الدقيقة، لافتًا إلى أن القاهرة نجحت في تحويل هذا الموقف إلى ركيزة أساسية في التحركات الإقليمية والدولية المتعلقة بالأزمة.

وأكد المهندس حازم الجندي على أن استمرار مصر في قيادة جهود الوساطة والحوار يعكس إدراكها العميق لخطورة المرحلة الراهنة، وحرصها على التوصل إلى تسوية عادلة تضمن الأمن والاستقرار، وتحفظ حقوق الشعب الفلسطيني، وتفتح الطريق أمام حل سياسي شامل يعيد للقضية الفلسطينية مكانتها باعتبارها القضية المركزية في المنطقة.

Exit mobile version