أكد النائب حازم توفيق، عضو مجلس النواب، أن ذكرى تفجير مديرية أمن القاهرة ستظل واحدة من المحطات المؤلمة في تاريخ الوطن، باعتبارها جريمة إرهابية استهدفت قلب العاصمة المصرية وسعت إلى بث الرعب والفوضى بين المواطنين، مشددًا على أن تلك العمليات كشفت بوضوح حجم المخططات التي كانت تستهدف إسقاط مؤسسات الدولة وزعزعة استقرارها خلال تلك المرحلة الدقيقة.
وقال توفيق إن العملية الإرهابية التي وقعت في يناير 2014 لم تستهدف مبنى أمنيًا فقط، بل كانت تستهدف الدولة المصرية بكل مؤسساتها ورموزها الوطنية، موضحًا أن التنظيمات الإرهابية اعتمدت آنذاك على استراتيجية نشر الخوف وإرباك المشهد الداخلي، إلا أن وعي الشعب المصري وتماسك مؤسسات الدولة أفشل تلك المخططات وأفقد الجماعات المتطرفة قدرتها على التأثير في مسار الدولة.
تصفح أيضًا: الأعلى للإعلام: استدعاء الممثل القانونى لقناة الشمس ومسؤول حسابات رحيمة الشريف
وأضاف عضو مجلس النواب أن تضحيات رجال الشرطة والقوات المسلحة في مواجهة الإرهاب تمثل صفحة مضيئة في تاريخ مصر الحديث، حيث قدم الأبطال أرواحهم دفاعًا عن الوطن وحماية المواطنين، مؤكدًا أن الدولة خاضت معركة شرسة ضد الإرهاب ونجحت في تحقيق انتصارات كبيرة بفضل الإرادة السياسية القوية والدعم الشعبي الواسع للأجهزة الأمنية.
وأشار إلى أن توثيق جرائم الإرهاب وإبراز بطولات الشهداء يمثل واجبًا وطنيًا للحفاظ على الذاكرة الوطنية وتعريف الأجيال الجديدة بحجم التحديات التي واجهتها البلاد، مؤكدًا أن مصر أصبحت اليوم أكثر قوة واستقرارًا بفضل ما تحقق من إنجازات في ملف مكافحة الإرهاب، وأن دماء الشهداء ستظل شاهدة على ملحمة وطنية صنعت مستقبلًا أكثر أمنًا للأجيال القادمة.
وجدير بالذكر أن مبادرة اليوم السابع قد نشرت تحقيقا ميدانيا لتخليد ذكرى شهداء الوطن، وتسليط الضوء على جرائم جماعة الإخوان الإرهابية التى استهدفت مصر خلال السنوات الماضية، من خلال العودة إلى مواقع الأحداث ورواية التفاصيل الكاملة للأجيال الجديدة.
