أكد النائب يوسف رشدان، عضو لجنة الإسكان بمجلس النواب، أن مدينة العلمين الجديدة أصبحت واحدة من أهم المدن التي تعكس حجم التحول الحضاري والاقتصادي الذي تشهده مصر خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن المدينة نجحت في تقديم نموذج متكامل للتنمية الحديثة يجمع بين الاستثمار والسياحة والخدمات وجودة الحياة.
وقال رشدان إن العلمين الجديدة استطاعت خلال فترة قصيرة أن تتحول إلى مركز جذب حقيقي للاستثمارات المحلية والأجنبية، في ظل ما تشهده من طفرة عمرانية ومشروعات متنوعة ساهمت في خلق مدينة متكاملة قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا.
وأضاف أن الدولة لم تستهدف إنشاء مدينة ساحلية تقليدية، وإنما عملت على بناء وجهة متطورة تستوعب مختلف الأنشطة الاقتصادية والسياحية والترفيهية، وهو ما انعكس بوضوح في حجم الإقبال الكبير على المشروعات العقارية والفندقية داخل المدينة.
وأشار عضو لجنة الإسكان بمجلس النواب إلى أن التنوع الكبير في الخدمات داخل العلمين الجديدة يمثل أحد أبرز عناصر تميزها، خاصة مع توافر المناطق التجارية والترفيهية والفنادق العالمية والمرافق الحديثة، إلى جانب التخطيط العمراني المتطور الذي يمنح المدينة طابعًا عالميًا يليق بصورة الجمهورية الجديدة.
قد يهمك أيضًا: برلمانى يطالب بمراجعة قرار إلغاء الإعفاء الجمركى للهواتف المحمولة
وأوضح أن ما تحقق في العلمين الجديدة يؤكد نجاح الدولة في استثمار الساحل الشمالي بصورة مختلفة وغير مسبوقة، بعدما تحولت المنطقة من مجرد مقصد صيفي محدود إلى مدينة نابضة بالحياة على مدار العام، تستقطب السياحة والاستثمار والفعاليات الكبرى في مختلف المجالات.
وأكد رشدان أن المدينة أصبحت نموذجًا مهمًا لقدرة الدولة المصرية على تنفيذ مشروعات ضخمة وفق أحدث المعايير العالمية، لافتًا إلى أن البنية التحتية القوية وشبكات الطرق الحديثة ساهمت بشكل مباشر في رفع القيمة الاستثمارية والسياحية للمدينة وتعزيز جاذبيتها أمام المستثمرين.
وتابع: “العلمين الجديدة ليست مجرد مدينة جديدة، لكنها رسالة واضحة بأن مصر تمتلك رؤية تنموية طموحة تقوم على إنشاء مجتمعات عمرانية متكاملة توفر فرصًا اقتصادية واستثمارية حقيقية، وتدعم مكانة الدولة على خريطة السياحة والاستثمار العالمية”.
وشدد النائب يوسف رشدان في تصريحاته على أن استمرار التوسع في المشروعات والخدمات داخل المدينة سيجعلها خلال السنوات المقبلة واحدة من أبرز المدن المتوسطية وأكثرها جذبًا لرؤوس الأموال والسياحة الدولية، خاصة في ظل الدعم الكبير الذي توليه الدولة لهذا المشروع الاستراتيجي الضخم

