أكد النائب يوسف رشدان، عضو لجنة الإسكان بمجلس النواب، أن مدينة العلمين الجديدة أصبحت أحد أبرز النماذج الناجحة التي تعكس رؤية الدولة المصرية في بناء مدن عالمية قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا، مشيرًا إلى أن المدينة نجحت في ترسيخ مكانتها كوجهة سياحية متكاملة ومركز متنامٍ لاستضافة المؤتمرات والفعاليات الدولية الكبرى.
وقال رشدان إن العلمين الجديدة لم تعد مجرد مدينة ساحلية حديثة، بل تحولت إلى منصة دولية للترويج لمصر سياحيًا واستثماريًا، بفضل ما تمتلكه من مقومات فريدة تجمع بين الموقع المتميز على ساحل البحر المتوسط والبنية التحتية المتطورة والمشروعات الفندقية والسياحية العالمية.
وأضاف أن المدينة أصبحت خلال السنوات الأخيرة محط أنظار المؤسسات والشركات العالمية والجهات المنظمة للفعاليات الدولية، في ظل قدرتها على استضافة المؤتمرات الاقتصادية والمنتديات الاستثمارية والفعاليات الثقافية والفنية والرياضية الكبرى، وهو ما يعزز من مكانة مصر على خريطة سياحة المؤتمرات والمعارض الدولية.
وأوضح عضو لجنة الإسكان بمجلس النواب أن استضافة العلمين الجديدة للعديد من الفعاليات رفيعة المستوى ساهمت في تسويق المدينة عالميًا، وأتاحت الفرصة لآلاف الزوار ورجال الأعمال والمستثمرين للتعرف على حجم التطور الذي تشهده مصر في مجالات التنمية العمرانية والسياحية والاستثمارية.
تصفح أيضًا: رئيس حزب النور: مشاركتنا في الانتخابات تنطلق من ثوابت الهوية ودعم استقرار الوطن
وأشار إلى أن الدولة نجحت في توفير جميع المقومات اللازمة لتحويل العلمين الجديدة إلى مركز إقليمي لسياحة الأعمال والمؤتمرات، من خلال إنشاء فنادق عالمية ومراكز متطورة للفعاليات وشبكات طرق ومرافق حديثة، بما يضمن تقديم تجربة متكاملة للزوار والمشاركين من مختلف دول العالم.
وأكد رشدان أن سياحة المؤتمرات تعد من أكثر الأنماط السياحية نموًا على مستوى العالم، وأن نجاح العلمين الجديدة في جذب هذا النوع من الفعاليات ينعكس بشكل مباشر على زيادة الحركة السياحية ورفع معدلات الإشغال الفندقي وتعزيز الإنفاق السياحي، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويوفر فرصًا جديدة للاستثمار والتشغيل.
وأضاف أن المدينة نجحت كذلك في تغيير الصورة التقليدية للساحل الشمالي، بعدما تحولت من مقصد موسمي محدود إلى مدينة عالمية نابضة بالحياة على مدار العام، تستقطب السياح والمستثمرين والمشاركين في المؤتمرات والمعارض والفعاليات الدولية المختلفة.
وشدد النائب يوسف رشدان على أن العلمين الجديدة أصبحت نموذجًا متكاملًا لمدن الجيل الرابع التي تجمع بين السياحة والاستثمار والخدمات الذكية وجودة الحياة، مؤكدًا أن استمرار استضافة المؤتمرات العالمية والفعاليات الدولية الكبرى سيعزز من مكانتها كإحدى أهم المدن المتوسطية وأكثرها قدرة على جذب رؤوس الأموال والزوار من مختلف أنحاء العالم.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن العلمين الجديدة تمثل واجهة حضارية جديدة للجمهورية الجديدة ورسالة واضحة تعكس قدرة الدولة المصرية على إنشاء مدن عالمية متطورة تنافس أبرز المقاصد السياحية ومراكز المؤتمرات الدولية، بما يدعم استراتيجية مصر للتحول إلى مركز إقليمي للسياحة والاستثمار والأعمال.

