- اعلان -
الرئيسية الرياضة انكسار حاجز المثالية.. إيفان توني ينجو من فخ ركلة الجزاء في ليلة...

انكسار حاجز المثالية.. إيفان توني ينجو من فخ ركلة الجزاء في ليلة العبور الآسيوي

0

عاشت جماهير النادي الأهلي لحظات من الترقب خلال المواجهة الحاسمة أمام الدحيل القطري في ثمن نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، والتي احتضنها ملعب “الإنماء”. وبينما كانت الأنظار تتجه نحو المهاجم الإنجليزي إيفان توني لحسم الأمور، أهدر اللاعب ركلة جزاء خلال الشوط الإضافي الأول، وهو الموقف الذي لم يعتد عليه متابعو اللاعب الذي عُرف بدقته المتناهية من نقطة الجزاء.

ورغم ضياع الركلة، إلا أن الأهلي نجح في الخروج فائزاً بالمباراة بنتيجة 1-0، ليخطف بطاقة العبور إلى دور الثمانية من البطولة القارية. هذا الفوز جعل تأثير الركلة المهدرة يزول من الناحية الرقمية للمباراة، لكنه فتح باب التساؤلات حول التراجع المفاجئ في نسبة نجاح توني، الذي بدأ يفقد بريقه “المثالي” في التعامل مع ركلات الجزاء مؤخراً.

تُشير الأرقام إلى أن توني أهدر اثنتين من آخر أربع ركلات نفذها لصالح “الراقي”، وهو تحول غريب في مسيرته؛ خاصة وأنه كان قد نجح بنسبة 100% في التعامل مع الـ 24 ركلة التي سبقت هذه السلسلة المتعثرة. هذا التذبذب جعل نسبة نجاحه الإجمالية تتراجع، كاشفاً عن مرحلة جديدة من التحدي للمهاجم الإنجليزي أمام المرمى.

منذ انضمامه لصفوف الأهلي في صيف العام قبل الماضي، تولى إيفان توني تنفيذ 28 ركلة جزاء لصالح الفريق في مختلف المسابقات. نجح المهاجم الإنجليزي في تحويل 26 منها إلى داخل الشباك، بينما ذهبت ركلتان أدراج الرياح. هذا السجل أدى إلى تراجع نسبة نجاحه من العلامة الكاملة (100%) إلى 93%، وهو ما يمثل جرس إنذار بسيط للاعب الذي طالما اعتُبر المتخصص الأول في هذا المجال.

تصفح أيضًا: رسميًا.. برشلونة يُعلن عن رحيل بابلو توري إلى ريال مايوركا

بدأت رحلة الإهدار في فبراير الماضي خلال مواجهة “النجمة” في دوري روشن السعودي، حيث أضاع ركلة جزاء، لكنه سرعان ما صحح خطأه بتسجيل هدف من ركلة أخرى قبل نهاية تلك المباراة.

وبين تلك الركلة وركلة الدحيل الأخيرة، انبرى توني لتنفيذ جزائية أمام الهلال في نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين الشهر الماضي، ونجح في إيداعها الشباك، مما يظهر أن التعثر ليس دائماً ولكنه أصبح وارداً.

عند النظر إلى المسيرة الكروية الطويلة لإيفان توني، والتي بدأت قبل 13 عاماً، نجد رقماً مثيراً للاهتمام حول كفاءته من نقطة الجزاء.

طوال مشواره الاحترافي، سجل توني 56 هدفاً من ركلات الجزاء، وهو رقم يعكس خبرته الكبيرة وتمرسه في مواجهة حراس المرمى. إلا أن المفارقة تكمن في أن اللاعب طوال هذه السنوات لم يهدر سوى 4 ركلات فقط في تاريخه.

الصدمة الرقمية تكمن في أن نصف هذه الإخفاقات التاريخية (ركلتان من أصل 4) حدثت بقميص فريقه الحالي، الأهلي السعودي، وخلال فترة زمنية قصيرة مقارنة بمسيرته الطويلة. هذا يعني أن توني الذي أهدر ركلتين فقط خلال أكثر من عقد من الزمان في أوروبا، كرر نفس عدد الإخفاقات في موسمين تقريباً مع النادي الأهلي، مما يضع علامة استفهام حول أسباب هذا التراجع المفاجئ.

Exit mobile version