- اعلان -
الرئيسية الرياضة انهيار كامل لـ البطل.. كيف تحول الأهلي إلى صيد سهل تحت قيادة...

انهيار كامل لـ البطل.. كيف تحول الأهلي إلى صيد سهل تحت قيادة توروب؟

0

يعيش النادي الأهلي واحدة من أصعب فتراته الفنية خلال السنوات الأخيرة، حيث واصل الفريق سلسلة نتائجه المخيبة بتلقي خسارة جديدة أمام طلائع الجيش بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعت بينهما بختام منافسات الدور الأول من الدوري المصري.

هذا التعثر يأتي في توقيت حرج للغاية، وتحديداً قبل الدخول في مرحلة “مجموعة الحسم” التي ستحدد بطل المسابقة، مما أثار حالة من القلق الشديد داخل القلعة الحمراء.

وتعرض المدرب الدنماركي ييس توروب لانتقادات لاذعة بسبب إدارته الفنية للمباريات الأخيرة، حيث ظهر الفريق بلا هوية واضحة أو حلول هجومية قادرة على اختراق دفاعات المنافسين.

وبات واضحاً أن توروب يعاني من حالة تيه فني، إذ فشل في تصحيح المسار رغم التراجع المستمر في المستوى، مما وضع الفريق في مأزق حقيقي قبل التحديات الكبرى المقبلة.

وبناءً على هذه النتيجة، تجمد رصيد الأهلي عند 40 نقطة في المركز الثالث، ليتسع الفارق مع الزمالك المتصدر الذي يمتلك 43 نقطة مع أفضلية خوض مباراة أقل قد ترفع الفارق إلى 6 نقاط، بينما يحل بيراميدز في المركز الثاني برصيد 43 نقطة أيضاً، وهو ما يضع الأهلي تحت ضغط هائل في الصراع على لقب الدوري.

تجلت أزمة الأهلي بوضوح في الخط الخلفي، حيث تكررت الأخطاء الساذجة التي كلفت الفريق هدفين في مباراة طلائع الجيش.

وتكشف لغة الأرقام عن كارثة دفاعية، إذ استقبلت شباك الأهلي 19 هدفاً خلال مباريات الدور الأول فقط، وهو رقم ضخم لا يليق بمنافس على اللقب.

ويعود هذا الانهيار الدفاعي بشكل أساسي إلى التفريط في الركائز الأساسية، حيث تأثر الفريق بشكل كبير برحيل محمد عبد المنعم، ومن بعده رامي ربيعة، دون أن تنجح الإدارة في إيجاد البديل المناسب القادر على سد هذه الثغرة. وأصبحت الكرات العرضية والعمق الدفاعي بمثابة ثغرات مفتوحة أمام جميع المنافسين.

تصفح أيضًا: ما هي صفقات مانشستر يونايتد في 2025؟

لم يقتصر التراجع على الجانب الجماعي فقط، بل امتد ليشمل المستوى الفردي لأبرز نجوم الفريق.

حيث سجلت المباريات الأخيرة هبوطاً حاداً في أداء لاعبين كان يعول عليهم الجمهور لصناعة الفارق، مثل أحمد سيد زيزو، إمام عاشور، محمد علي بن رمضان، حسين الشحات، وأشرف بن شرقي.

هذا التراجع الجماعي في مستوى النجوم جعل الفريق يفتقد للحلول الفردية في الأوقات الصعبة. وفي خضم هذا الانهيار، يبقى محمود حسن تريزيجيه هو اللاعب الوحيد الذي يحاول الحفاظ على مستواه وتقديم الإضافة، لكن يداً واحدة لا تصفق في ظل غياب المساندة من بقية زملائه.

تتحمل إدارة الكرة في النادي الأهلي جزءاً كبيراً من المسؤولية بسبب الفشل في تدعيم الفريق بمهاجم سوبر خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية. الفريق تعاقد مع المهاجم “كامويش” الذي قدم مستويات متواضعة للغاية، مما دفع الجهاز الفني لتجميده واستبعاده من الحسابات الفنية، ليبقى الفريق دون رأس حربة قناص.

وأصبح من الضروري أن تتحرك الإدارة بشكل سريع وجاد في ميركاتو الصيف المقبل لإجراء تعديلات فنية شاملة، والتعاقد مع صفقات من العيار الثقيل، خاصة في مركزي قلب الدفاع ورأس الحربة، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وإعادة الفريق لمنصات التتويج.

تشير المعطيات الحالية إلى سيناريو مرعب ينتظر جماهير الأهلي، فالفريق يمتلك أضعف خط دفاع بين الأندية المتأهلة لمجموعة البطولة باستقباله 19 هدفاً، وهو مؤشر خطير يؤكد أن القادم سيكون أصعب بكثير أمام الفرق الكبرى.

هذا الرقم الدفاعي السلبي ينذر بوقوع كارثة فنية في المواجهة المرتقبة ضد الترجي التونسي في ملعب رادس.

الأهلي الآن يقف على حافة الهاوية، ففي ظرف أسبوع واحد قد يفقد الفريق كل شيء؛ بعد أن خسر بالفعل لقب كأس مصر على يد فريق “وي”، بات مهدداً بضياع الدوري المصري والخروج من البطولة الإفريقية، مما قد يجعل هذا الموسم هو الأسوأ في تاريخ النادي الحديث تحت قيادة ييس توروب.

Exit mobile version