صلّى بابا الفاتيكان، اليوم الأحد، من أجل «أن يُوقف الرب جائحة الأسلحة»، بعد واقعة إطلاق نار جماعي، يوم 27 أغسطس (آب)، في مدرسة كاثوليكية بولاية مينيسوتا الأميركية، والتي أسفرت عن مقتل طفلين.
وقال البابا ليو، أول أميركي يرأس الكنيسة الكاثوليكية العالمية، في صلاته الأسبوعية مع الحشود في ساحة القديس بطرس: «دعواتنا لضحايا إطلاق النار المأساوي، خلال قداس مدرسة في ولاية مينيسوتا الأميركية».
تصفح أيضًا: لغز اختفاء أميرين صغيرين في برج لندن يعود إلى الواجهة بعد 5 قرون
ورود حول اللافتة الرئيسية لمدرسة كاثوليكية شهدت إطلاق نار في مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية (رويترز)
وأضاف: «فلندعُ الرب أن يُوقف جائحة الأسلحة الكبيرة والصغيرة التي تصيب عالمنا».
وانتخب كرادلة من أنحاء العالم ليو، في مايو (أيار) الماضي ليتولى البابوية، بعد وفاة البابا الراحل فرنسيس. وأظهر ليو أسلوباً مغايراً عن سَلفه، فنادراً ما يتحدث بارتجالية، وعادةً ما يفضل نبرة أكثر حذراً في خطاباته العامة.
