الإثنين, يونيو 1, 2026
الرئيسيةالوطن العربيمصرباحث: الإخوان مارست العنف ضد جميع المصريين ومحاولات تبرئتها أمام أوروبا لن...

باحث: الإخوان مارست العنف ضد جميع المصريين ومحاولات تبرئتها أمام أوروبا لن تنجح

أكد إبراهيم ربيع، القيادي المنشق عن جماعة الإخوان والباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، أن محاولات قيادات الإخوان تقديم الجماعة أمام البرلمان الأوروبي باعتبارها تنظيمًا سلميًا تمثل محاولة جديدة لتزييف الحقائق والقفز على سجل طويل من العنف والتحريض الذي مارسته الجماعة ضد الدولة والمجتمع المصري على مدار عقود.

وقال ربيع، إن الرسالة التي وجهها صلاح عبد الحق، القائم بأعمال مرشد الجماعة، إلى البرلمان الأوروبي تعكس حالة من القلق الشديد داخل التنظيم بعد تزايد التحركات الأوروبية التي تستهدف كشف حقيقة الإخوان وأفكارها وممارساتها، مؤكدًا أن الجماعة تدرك جيدًا أن صورتها أصبحت أكثر وضوحًا لدى العديد من المؤسسات الأوروبية التي بدأت تراجع موقفها من التنظيم.

وأضاف أن الإخوان لم تمارس العنف ضد فئة بعينها، بل مارست العنف ضد جميع المصريين دون استثناء، موضحًا أن عمليات الجماعة وأذرعها المسلحة استهدفت رجال القوات المسلحة والشرطة والقضاء والإعلاميين والسياسيين، كما امتدت لتطال المواطنين الأبرياء ودور العبادة والمنشآت العامة والخاصة.

وأشار إلى أن المصريين عاصروا خلال السنوات التي أعقبت ثورة 30 يونيو موجة غير مسبوقة من العمليات الإرهابية التي استهدفت استقرار الدولة وأمن المجتمع، لافتًا إلى أن الجماعة حاولت استخدام العنف والفوضى كوسيلة للضغط السياسي بعد سقوط مشروعها في الحكم وفشلها في الاحتفاظ بالسلطة.

وأوضح ربيع أن التنظيم لا يستطيع التنصل من الجرائم التي ارتكبتها الجماعات والكيانات المنبثقة عنه أو المرتبطة بأفكاره، مؤكدًا أن العديد من تلك التنظيمات أعلنت صراحة مسؤوليتها عن عمليات إرهابية استهدفت منشآت الدولة ورجال الأمن، وأن هذه الوقائع موثقة في بيانات رسمية وتحقيقات وأحكام قضائية.

تصفح أيضًا: مجلس النواب يستقبل الأعضاء الجدد من 15 محافظة اليوم لاستخراج الكارنيهات

وأكد القيادي المنشق عن الإخوان أن الجماعة تمتلك تاريخًا طويلًا من العنف السياسي، وأن فكرة استخدام القوة كانت حاضرة في أدبياتها منذ عقود، مشيرًا إلى أن محاولات تقديم الإخوان باعتبارها جماعة مدنية أو سلمية تتعارض مع وقائع التاريخ ومع ما شهدته مصر من أحداث وعمليات ارتبطت بالتنظيم وأفكاره.

وأضاف أن الهجوم الذي تشنه قيادات الإخوان على الإعلام المصري يعكس حالة من الارتباك داخل التنظيم، لأن الإعلام لعب دورًا مهمًا في كشف ممارسات الجماعة أمام الرأي العام، وفضح خطابها المزدوج الذي يختلف بين ما تقوله في الخارج وما تمارسه على الأرض.

وشدد ربيع على أن المؤسسات الأوروبية أصبحت أكثر وعيًا بطبيعة جماعة الإخوان، ولم تعد تنظر إليها بالمنظور الذي كانت تحاول الجماعة ترسيخه لسنوات طويلة، مؤكدًا أن محاولات استدرار التعاطف أو تزييف الوقائع لن تغير من حقيقة أن التنظيم ارتبط بالعنف والفوضى والتحريض، وأن سجله بات معروفًا وموثقًا أمام العالم.

وأشار إلى أن الجماعة تحاول اليوم إعادة إنتاج خطابها القديم عبر الحديث عن الديمقراطية وحقوق الإنسان، في الوقت الذي لم تتردد فيه في التحريض على العنف واستهداف مؤسسات الدولة عندما فقدت السلطة، وهو ما يكشف حجم التناقض بين شعاراتها وممارساتها الفعلية.

وأكد أن الشعب المصري كان الضحية الأولى لمشروع جماعة الإخوان، وأن التنظيم مارس العنف ضد جميع المصريين بمختلف انتماءاتهم وفئاتهم، واستهدف أمن الدولة واستقرارها ووحدتها الوطنية، وهو ما يجعل محاولات تبرئته أمام المؤسسات الأوروبية مجرد محاولة للهروب من حقائق باتت راسخة وموثقة لا يمكن إنكارها.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات