قال باسكال كونفافرو، المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم (الخميس)، إنَّ السلطات الإسرائيلية رحَّلت 37 فرنسياً من النشطاء المشاركين في «أسطول الصمود» إلى تركيا.
وأضاف المتحدث، في إفادة صحافية أسبوعية، أنَّ الوزارة استدعت دبلوماسياً إسرائيلياً كبيراً، في وقت سابق من اليوم (الخميس)؛ للتعبير عن غضب باريس من مقطع فيديو نشره وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، يظهره وهو يستهزئ بالنشطاء المحتجزين.
وأشار كونفافرو إلى أنَّ من السابق لأوانه حالياً التحدُّث عن فرض عقوبات على بن غفير بعد دعوة لذلك من وزير الخارجية الإيطالي، وفقاً لوكالة «رويترز».
ونشر بن غفير الفيديو مرفقاً بتعليق «أهلاً بكم في إسرائيل» عبر منصة «إكس». وأظهر المقطع عشرات الناشطين على ظهر سفينة عسكرية، ثم داخل مركز احتجاز، حيث بدا بن غفير أمام أحدهم وهو يلوّح بعلم الدولة العبرية ويردِّد: «تحيا إسرائيل».
تصفح أيضًا: المستشار الألماني يحذّر من خطورة أن يقوم العالم على القوّة فقط
كما شكر الوزير القوات الإسرائيلية، بعدما دفع عناصر ناشطة أرضاً بعنف إثر هتافها في أثناء مروره قربها: «فلسطين حرة حرة». وتعرض الناشطون للتنكيل على وقع النشيد الوطني الإسرائيلي.
وكانت تركيا انتقدت المقطع الذي «أظهر مرة أخرى للعالم بشكل علني العقلية العنيفة والهمجية لحكومة نتنياهو».
و«أسطول الصمود» يُمثِّل المبادرة الثالثة من نوعها خلال عام، لكسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة الذي يعاني نقصاً حاداً في الغذاء والمياه والأدوية والوقود منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس» في أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: «لإسرائيل الحق الكامل في منع أساطيل استفزازية تضم مناصرين للإرهاب من دخول مياهها الإقليمية والوصول إلى غزة»، في إشارة إلى حركة «حماس».

