- اعلان -
الرئيسية الرياضة باريس سان جيرمان يجد البديل المناسب لديمبيلي

باريس سان جيرمان يجد البديل المناسب لديمبيلي

0

عاش فريق باريس سان جيرمان ليلة عصيبة للغاية في ملعب لويس الثاني، حيث اضطر الفريق لبذل جهود مضاعفة لإنقاذ موقفه في ذهاب الملحق الفاصل ضد مضيفه موناكو.

وازداد الموقف تعقيدا على كتيبة المدرب لويس إنريكي بعد تلقي شباكهم هدفين مبكرين في الدقائق الأولى من عمر اللقاء، بالإضافة إلى إهدار ركلة جزاء كانت كفيلة بتقليص الفارق ومنح الفريق بعض الهدوء النفسي لاستكمال المباراة.

وتفاقمت أزمات النادي الباريسي مع انتصاف الشوط الأول، حين تعرض النجم عثمان ديمبيلي لإصابة عضلية أجبرته على مغادرة الملعب بعد مرور 25 دقيقة فقط من صافرة البداية.

وكان الجناح الفرنسي قد تحامل على نفسه للمشاركة في اللقاء رغم معاناته من آلام سابقة عقب مواجهة رين في الدوري، ليغادر الملعب بملامح يكسوها الحزن، مدركا أن هذه المشاكل البدنية تعطل مسيرته لاستعادة النسخة الذهبية التي قادته الموسم الماضي للتويج بدوري أبطال أوروبا والكرة الذهبية.

ولكن، وكما يقال “رب ضارة نافعة”، تنفس الجهاز الفني والجماهير الباريسية الصعداء بفضل البديل الذي وقع عليه الاختيار لتعويض خروج ديمبيلي.

قد يهمك أيضًا: أول تعليق من كلوب على احتمالية توليه تدريب ريال مدريد خلفًا لألونسو

فقد نجح الشاب ديزيري دوي في تعويض غياب زميله المخضرم بشكل مثالي، مقدما أداء استثنائيا قلب موازين المباراة رأسا على عقب، ومثبتا لإدارة النادي أن الفريق يمتلك بالفعل البديل الجاهز والقادر على صناعة الفارق في أصعب الظروف، حسب ما قالته صحيفة “سبورت” الفرنسية.

كان قرار لويس إنريكي بالمجازفة بإشراك ديمبيلي غير موفق، ولكن خياره في الدفع باللاعب ديزيريه دوي كبديل كان ضربة معلم. ودخل اللاعب الشاب إلى أرضية الميدان وفريقه متأخر بفارق هدفين، ليتحول إلى العنصر الأكثر حسما وتأثيرا في سيناريو اللقاء ومستقبل المواجهة ككل.

ووضع دوي بصمته السريعة والمدوية فور دخوله، حيث تمكن من هز الشباك وتقليص الفارق بعد دقيقتين فقط من مشاركته. ولم يكتف بذلك، بل واصل توهجه قبل نهاية الشوط الأول بصناعة هدف التعادل لزميله أشرف حكيمي، ليعود في الشوط الثاني ويوقع على هدف الانتصار “الريمونتادا”، منهيا المباراة بسجل مثالي تضمن هدفين وتمريرة حاسمة.

ولا يعتبر هذا التوهج وليد الصدفة بالنسبة للموهبة البالغة من العمر 20 عاما، فقد أثبت دوي جدارته كأحد أبرز المواهب الصاعدة بقوة في سماء الكرة العالمية. وسبق للنجم الشاب أن برهن على قدرته على تحمل الضغوط الكبرى عندما قاد باريس سان جيرمان للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي، بعد أن اكتسح إنتر ميلان في النهائي.

وتوج دوي حينها بجائزة أفضل لاعب في المباراة النهائية بعد تسجيله ثنائية تاريخية، متفوقا على كافة نجوم الصف الأول في فريقه. وبفضل قدراته العالية في المراوغة والاختراق وحسمه أمام المرمى، باتت إدارة باريس سان جيرمان تشعر بطمأنينة كبيرة لوجود بديل من الطراز الرفيع قادر على تعويض ديمبيلي وقيادة هجوم الفريق نحو الألقاب.

Exit mobile version