ثروة رجل الأعمال المصري أحمد أبو هشيمة ليست نتيجة خلفية ثرية، بل هي نتيجة مسار مهني بدأ من بيئة متوسطة في أحد الأحياء الشعبية بالقاهرة، قبل أن يتحول إلى واحد من أبرز الأسماء في عالم الصناعة والاستثمار في مصر والمنطقة.
حصل أبو هشيمة على درجة البكالوريوس في التجارة من جامعة قناة السويس، وبدأ حياته المهنية متدرباً في القطاع المصرفي، قبل أن يتجه إلى تجارة الحديد، إذ عمل مندوب مبيعات، وهي المرحلة التي أسهمت في تكوين خبرته الأولية وفهمه العميق لآليات السوق.
تصفح أيضًا: الابن الذي نكره زياد الرحباني .. هكذا كانت ردة فعله على رحيله
لاحقاً، أسس شركته الخاصة “حديد الخليج”، التي شكلت النواة لمجموعة “حديد المصريين”، إحدى الشركات البارزة في قطاع الحديد والصلب. ومع توسع نشاطه، دخل مجالات صناعية أخرى، من بينها الأسمنت عبر “أسمنت المصريين”، إلى جانب استثمارات في الصناعات الغذائية والطاقة.
وفي إطار التوسع الصناعي، يعمل أبو هشيمة على تطوير مشروعات كبرى، من بينها مدينة صناعية متخصصة في منطقة السادات من خلال شركة “مافي” للصناعات الزراعية، باستثمارات ضخمة تعكس توجهه نحو تنويع مصادر الدخل وتعزيز الإنتاج المحلي.
وتشير التقديرات إلى أن ثروته تُقاس بمليارات الجنيهات، مدعومة باستثمارات ممتدة في قطاعات الحديد والصلب، والصناعات الثقيلة، والأغذية، ما يضعه ضمن قائمة أبرز رجال الأعمال في مصر. ويُعرف أبو هشيمة باتباعه نهجاً استثمارياً قائماً على التوسع المدروس واقتناص الفرص في قطاعات متعددة.
