الإثنين, مايو 18, 2026
الرئيسيةالوطن العربيفلسطينبرئاسة مصرية أمريكية.. قمة سلام دولية تنطلق الاثنين في شرم الشيخ لإنهاء...

برئاسة مصرية أمريكية.. قمة سلام دولية تنطلق الاثنين في شرم الشيخ لإنهاء حرب غزة

أعلنت الرئاسة المصرية، مساء اليوم السبت، عن عقد قمة دولية للسلام في مدينة شرم الشيخ يوم الاثنين المقبل، الموافق 13 أكتوبر، برئاسة مشتركة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وبمشاركة قادة وممثلي أكثر من 20 دولة.وتهدف القمة، التي تأتي تتويجاً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه الأسبوع الماضي، إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة بشكل رسمي، وحشد الدعم الدولي لتنفيذ بنود الاتفاق، وفتح صفحة جديدة من السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

تُعقد “قمة شرم الشيخ للسلام” كخطوة تالية ومنطقية بعد النجاح في التوصل إلى “اتفاق شرم الشيخ” لوقف إطلاق النار، والذي أنهى حرباً مدمرة استمرت لعامين.

وقد جاء الاتفاق نتيجة جهود دبلوماسية قادتها مصر وقطر وتركيا، وبضغط شخصي ومباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الذي قدم خطة شاملة من 20 بنداً شكلت أساس الاتفاق.

وبينما نجح الاتفاق في إسكات المدافع وبدء الخطوات الأولى على الأرض، تهدف هذه القمة إلى توفير الغطاء السياسي والدولي اللازم لضمان استمراريته والبناء عليه.

أفادت مصادر دبلوماسية أن وزارة الخارجية الأمريكية وجهت، اليوم السبت، دعوات رسمية للعديد من الدول للمشاركة في القمة، من بينها دول أوروبية مثل ألمانيا، وفرنسا، وبريطانيا، وإيطاليا، وإسبانيا، ودول عربية وإسلامية رئيسية مثل المملكة العربية السعودية، وقطر، والأردن، وتركيا، والإمارات العربية المتحدة، وإندونيسيا، وباكستان.

ويعكس هذا الحضور الدولي الواسع حجم الاهتمام العالمي بإنهاء الصراع، والرغبة في المشاركة في ترتيبات مرحلة ما بعد الحرب، والتي تشمل إعادة إعمار غزة وتشكيل إدارة انتقالية.

تصفح أيضًا: مركبة تحمل آثار رصاص في هولندا تروي مأساة الطفلة الشهيدة هند رجَب.. صور

سياسياً، تمثل القمة انتقالاً من مرحلة “وقف الحرب” إلى مرحلة “بناء السلام”.

فبينما ركز الاتفاق على الجوانب العسكرية والإنسانية العاجلة، من المتوقع أن تبحث القمة القضايا الأكثر تعقيداً واستراتيجية، مثل:

آليات إعادة الإعمار: حيث أشار الرئيس ترمب إلى وجود دول “ثرية” مستعدة للمشاركة، وتشكيل “مجلس للسلام” للإشراف على العملية.

مستقبل الحكم في غزة: ومناقشة دور السلطة الفلسطينية والقوى الدولية في إدارة القطاع.

الأفق السياسي: إمكانية البناء على هذا الاتفاق لإطلاق مسار سياسي أوسع يفضي إلى حل دائم للقضية الفلسطينية.

في المحصلة، تتجه أنظار العالم الآن إلى مدينة شرم الشيخ، التي ستستضيف حدثاً دبلوماسياً فارقاً.

وسيعتمد نجاح القمة على قدرة القادة المجتمعين على ترجمة الزخم الذي ولّده اتفاق وقف إطلاق النار إلى خطوات عملية ومستدامة، تضمن ليس فقط إعادة إعمار غزة، بل أيضاً بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً للمنطقة بأسرها.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات