- اعلان -
الرئيسية الرياضة برشلونة يواجه أكبر عقاب في تاريخ بدوي أبطال أوروبا تحت قيادة فليك

برشلونة يواجه أكبر عقاب في تاريخ بدوي أبطال أوروبا تحت قيادة فليك

0

يعيش الفريق الأول لكرة القدم بنادي برشلونة الإسباني حالة من الغضب والاستياء الشديدين تجاه التحكيم، وذلك في أعقاب توديعه لمنافسات بطولة دوري أبطال أوروبا من الدور ربع النهائي على يد نظيره فريق أتلتيكو مدريد.

وتتزايد حالة الإحباط داخل أروقة النادي الكتالوني بعدما سجل الفريق رقما سلبيا غير مسبوق في تاريخ مشاركاته القارية، حيث عانى من عقوبات قاسية وحالات طرد متكررة للاعبيه تحت القيادة الفنية للمدرب الألماني هانز فليك، مما أثر بشكل مباشر على حظوظ الفريق في الاستمرار بالبطولة الأوروبية العريقة.

ولم يسبق للنادي الكتالوني أن تلقى ثلاث بطاقات حمراء في نسخة واحدة من مسابقة دوري أبطال أوروبا كما حدث في الموسم الحالي، حيث تعرض المدافع الأوروجوياني رونالد أراوخو للطرد أمام فريق تشيلسي الإنجليزي، قبل أن يتبعه الثنائي باو كوبارسي وإريك جارسيا ببطاقتين حمراوين في مباراتي الذهاب والإياب أمام فريق أتلتيكو مدريد.

وتضاف هذه السلسلة السلبية إلى حالات الطرد التي شهدها الموسم الماضي تحت قيادة فليك أيضا، عندما تم إقصاء إريك جارسيا وكوبارسي مبكرا في مواجهتي موناكو الفرنسي وبنفيكا البرتغالي، لتتركز قرارات الطرد بشكل لافت على لاعبي قلب الدفاع بسبب أخطاء التدخل على المهاجم الأخير.

وتكشف لغة الأرقام والإحصائيات عن حقيقة مفزعة تعكس حجم المعاناة الكتالونية، حيث شهدت حقبة المدرب هانز فليك الممتدة لموسمين فقط تلقي الفريق لخمس بطاقات حمراء، وهو ما يمثل أكثر من واحد وعشرين بالمائة من إجمالي حالات الطرد التي تعرض لها النادي في تاريخ مشاركاته في الكأس الأوروبية والبالغ عددها ثلاثا وعشرين بطاقة.

تصفح أيضًا: إبراهيم دياز يحتفل بعيد ميلاده أمام مرآة موراتا في ريال مدريد

وإذا أضفنا حالات الموسم الذي سبقه، نجد أن الفريق تلقى سبع بطاقات حمراء في ثلاث نسخ متتالية، بنسبة تتجاوز ثلاثين بالمائة من الإجمالي التاريخي، وهو ما يمثل فارقا شاسعا عن الماضي حيث توزعت البطاقات السبع السابقة على مدار ثمانية مواسم كاملة.

وشهدت المواجهة القارية الأخيرة أمام أتلتيكو مدريد تسجيل سابقة تاريخية أخرى، حيث باتت هذه هي المرة الأولى التي ينهي فيها فريق برشلونة مباراتين متتاليتين في مسابقة دوري أبطال أوروبا منقوصا من أحد لاعبيه.

وتزداد غرابة الموقف عندما ندرك أن حالات الطرد الثلاث الأخيرة التي تعرض لها الفريق الكتالوني جاءت جميعها أمام الخصم ذاته، أتلتيكو مدريد، وذلك باحتساب البطاقة الحمراء التي نالها إريك جارسيا في الخسارة برباعية في مسابقة كأس ملك إسبانيا، مما جعل جارسيا أكثر لاعب في تاريخ النادي تعرضا للطرد في البطولة القارية متجاوزا الرقم المسجل باسم المدافع السابق جيرارد بيكيه.

وفي ظل هذه الأجواء المشحونة والمحبطة، يشعر مسؤولو نادي برشلونة بظلم تحكيمي فادح لا يقتصر فقط على حالات الطرد المتكررة وإكمال المباريات بعشرة لاعبين، بل يمتد ليشمل قرارات أخرى مؤثرة ساهمت في إقصاء الفريق من أبواب الدور نصف النهائي.

وقد تجسد هذا الغضب في التصريحات النارية التي أطلقها الجناح البرازيلي رافينيا دياز الذي وصف المباراة بأنها مسروقة، وتزامن ذلك مع تحرك إداري رسمي تمثل في تقديم شكوى عاجلة إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم للاحتجاج على بعض اللقطات الجدلية، ومنها لمسة يد اللاعب مارك بوبيل، ليؤكد النادي تمسكه بحقوقه رغم توديع البطولة التي استنفد فيها كل فرصه الهجومية المتاحة.

Exit mobile version