- اعلان -
الرئيسية الوطن العربي الأردن بركات: ارتفاع فواتير الكهرباء في كانون الثاني ظاهرة سنوية مرتبطة بزيادة الاستهلاك

بركات: ارتفاع فواتير الكهرباء في كانون الثاني ظاهرة سنوية مرتبطة بزيادة الاستهلاك

0

كشف رئيس لجنة الطاقة النيابية، المهندس محمد بركات، عن ارتفاع ملحوظ في فواتير الكهرباء خلال شهر كانون الثاني، موضحا أن هذا الارتفاع يعد ظاهرة سنوية متكررة في الأردن، وترتبط بعدة عوامل فنية وسلوكية تتزامن مع فصل الشتاء.

وبين بركات أن السبب الرئيس لارتفاع الفواتير يعود إلى زيادة الاستهلاك الفعلي للطاقة، نتيجة الانخفاض الكبير في درجات الحرارة خلال كانون الثاني؛ ما يدفع المواطنين إلى تكثيف استخدام الأجهزة الكهربائية، وعلى رأسها سخانات المياه، التي تستهلك طاقة أكبر بسبب برودة المياه، إلى جانب زيادة مدة تشغيلها.

وأضاف أن وسائل التدفئة الكهربائية، سواء المدافئ أو أجهزة التكييف عند ضبطها على درجات حرارة مرتفعة، تعد من أكثر الأجهزة استهلاكا للطاقة، فضلا عن زيادة ساعات استخدام الإنارة بسبب قصر النهار وطول ساعات الليل في فصل الشتاء.

وأشار بركات إلى أن الانتقال إلى شرائح استهلاك أعلى يعد عاملا إضافيا في ارتفاع قيمة الفواتير؛ إذ يعتمد نظام التعرفة الكهربائية في الأردن على شرائح تصاعدية، ما يعني أن زيادة الاستهلاك ولو بشكل بسيط قد تؤدي إلى انتقال المشترك من شريحة مدعومة إلى أخرى أعلى كلفة، الأمر الذي ينعكس بزيادة كبيرة على قيمة الفاتورة النهائية، قد لا تتناسب طرديا مع حجم الزيادة في الاستهلاك.

إليك تقرير صحفي شامل ومفصل يعتمد بدقة على البيانات والأرقام والوثائق التي أرفقتها في الصور، يفكك “لغز” ارتفاع فواتير الكهرباء في الشتاء بالأرقام:

وتظهر البيانات أن الفرق بين فاتورة من يستهلك 300 كيلوواط/ساعة ومن يستهلك 400 كيلوواط/ساعة (أي بزيادة 100 كيلوواط فقط) يصل إلى 20 دينارا تقريبا.

نوصي بقراءة: أمانة عمان تهدم عمارة آيلة للسقوط في سقف السيل حفاظاً على السلامة العامة.. فيديو

وتبين الحسبة المعتمدة على التعرفة المدعومة ما يلي:

عند استهلاك 300 كيلوواط: تبلغ قيمة الفاتورة حوالي 17.5 دينارا (بعد خصم الدعم الثابت 2.5 دينار).عند استهلاك 400 كيلوواط: تقفز الفاتورة إلى حوالي 37.5 دينارا.لماذا هذا الفرق؟ يعود السبب إلى دخول المشترك في “الشريحة الثالثة”؛ حيث يتم حساب الـ 100 كيلوواط الإضافية (التي سببتها الصوبة غالبا) بسعر 20 قرشا لكل كيلوواط، بينما كان معدل الاستهلاك السابق يسعر بين 5 قروش و 10 قروش.

وفي مقارنة عملية لتكاليف التدفئة، تشير الأرقام إلى أن المكيف (Inverter) أوفر بكثير من السخانات التقليدية، شريطة الاستخدام الصحيح:

المكيف (1 طن – انفيرتر): عند تشغيله لمدة 10 ساعات يوميا على درجة حرارة 24 مئوية، يستهلك شهريا حوالي 195 كيلوواط، ما يرفع الاستهلاك الإجمالي (فوق الاستهلاك الأساسي) ليصل إلى 495 كيلوواط تقريبا.تأثير درجة الحرارة: ضبط المكيف على درجة 26 بدلا من 24 يرفع الاستهلاك بنسبة تتراوح بين 5% إلى 10% لكل درجة؛ حيث يرتفع الاستهلاك الشهري للمكيف من 90 كيلوواط (عند 24 درجة وتشغيل 6 ساعات) إلى 108 كيلوواط (عند 26 درجة).فخ الـ 600 كيلوواط.. خسارة الدعم بينت الحسابات أن الوصول لحاجز 700 كيلوواط يدخل المشترك في “منطقة الاستهلاك المرتفع”؛ حيث يتم إلغاء “خصم الدعم الثابت” (2.5 دينار) تلقائيا بمجرد تجاوز 600 كيلوواط.

فاتورة 700 كيلوواط (مدعوم): تبلغ حوالي 65 دينارا (بدون خصم الدعم الثابت).فاتورة 700 كيلوواط (غير مدعوم): تبلغ 84 دينارا، حيث يحسب الاستهلاك بسعر ثابت (120 فلسا) لكل كيلوواط منذ بداية الاستهلاك.حقائق رسمية: لا رفع للأسعار وأكدت البيانات أن التعرفة الكهربائية ثابتة منذ عام 2022 ولم يطرأ عليها أي تغيير، كما أن بند فرق أسعار الوقود لشهر كانون الثاني 2026 هو “صفر”. وعزت الوثائق أسباب الارتفاع إلى:

ضبط المكيفات: على درجات مرتفعة (مثل 28) ما يجعلها تعمل بأقصى طاقة دون توقف.ضعف العزل: الذي يؤدي لتسرب الحرارة وطول فترات عمل أجهزة التدفئة.كفاءة الأجهزة: استخدام أجهزة قديمة تمتص الطاقة بشكل ملحوظ.

Exit mobile version