أكد النائب إبراهيم الديب، عضو مجلس النواب، أن حزمة الإجراءات الاجتماعية الجديدة تمثل جزءًا من رؤية متكاملة تستهدف دعم الاقتصاد الوطني وتحفيز النمو، خاصة من خلال تعزيز دور القطاعات الحيوية وخلق فرص عمل جديدة للشباب.
وأوضح الديب، أن دعم العاملين في مجالي التعليم والصحة يسهم في رفع كفاءة الخدمات المقدمة، ويعزز من قدرة الدولة على تحقيق التنمية المستدامة.
اقرأ ايضا: القانون يحدد شروط الحصول على تفرغ علمى للأستاذ الجامعى
وأضاف عضو مجلس النواب، أن هذه الإجراءات تأتي في إطار حرص الدولة على التخفيف من آثار التحديات الاقتصادية العالمية، مشيرًا إلى أن توفير غطاء أمان للفئات الأكثر احتياجًا يعد أحد أهم ركائز الاستقرار الاجتماعي، مؤكدا أن زيادة الأجور وتحسين بيئة العمل من شأنهما تحفيز الإنتاجية ورفع معدلات الأداء داخل المؤسسات المختلفة، بما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد ككل.
وأشار الديب، إلى أن الدولة تتحرك بخطى ثابتة نحو تحقيق التوازن بين متطلبات الإصلاح الاقتصادي والحفاظ على البعد الاجتماعي، موضحًا أن هذه السياسات تسهم في جذب المزيد من الاستثمارات وخلق بيئة اقتصادية مستقرة، مشيرا إلى أن دعم ريادة الأعمال والمشروعات المرتبطة بالقطاعات الحيوية سيفتح آفاقًا واسعة أمام الشباب، ويساعد في تقليل معدلات البطالة، بما يضمن تحقيق نمو اقتصادي مستدام وشامل خلال السنوات المقبلة.
