أكد النائب محمد إبراهيم موسى، عضو مجلس الشيوخ، أن احتفال الدولة بليلة القدر بحضور السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، حمل العديد من الرسائل المهمة، وفي مقدمتها التأكيد على أن مشروع دولة التلاوة يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة المصرية في ترسيخ الهوية الدينية الوسطية، والحفاظ على مكانة مصر الرائدة في علوم القرآن والتلاوة على مستوى العالم الإسلامي.
وقال موسى، إن إطلاق برنامج دولة التلاوة وما يتضمنه من مسابقات واكتشاف للمواهب في مجال التلاوة والإنشاد والابتهال، يعكس رؤية الدولة في بناء الإنسان المصري على أسس من العلم والثقافة والدين الصحيح، مشيرا إلى أن هذه المبادرات تسهم في مواجهة الأفكار المتطرفة من خلال نشر صحيح الدين وتعزيز الانتماء الوطني.
قد يهمك أيضًا: سامح الصريطى يدلى بصوته فى انتخابات الشيوخ 2025 ويشيد بإقبال المواطنين
وأوضح عضو مجلس الشيوخ، أن تكريم الرئيس للفائزين في مسابقة دولة التلاوة يعكس تقدير الدولة لحفظة القرآن الكريم وأهل العلم، وهو ما يعزز مكانتهم في المجتمع ويشجع الأجيال الجديدة على الاهتمام بحفظ القرآن وإتقان تلاوته، مؤكدا أن مصر كانت وستظل قبلة العالم في علوم التلاوة بفضل علمائها ومقرئيها الكبار.
وأشار موسى، إلى أن دعوة الرئيس لإطلاق مبادرات مشابهة مثل دولة العلم ودولة الإبداع تؤكد أن الجمهورية الجديدة تقوم على بناء الإنسان في مختلف المجالات، وليس فقط على المشروعات العمرانية، موضحا أن الاستثمار في الثقافة والوعي لا يقل أهمية عن الاستثمار في البنية التحتية.
وأضاف أن كلمة الرئيس خلال الاحتفال تضمنت رسائل مهمة تؤكد أن مصر تسعى دائما إلى نشر السلام ورفض الصراعات، وأن دورها التاريخي لم يتغير في الدفاع عن استقرار المنطقة والدعوة إلى الحوار، وهو ما يعكس ثوابت السياسة المصرية القائمة على التوازن والحكمة، مؤكدا على أن مشروع دولة التلاوة يجب أن يستمر ويتوسع ليشمل مزيدا من الفعاليات والمسابقات، لأنه يمثل نموذجا ناجحا في تعزيز الهوية المصرية وترسيخ القيم الدينية الصحيحة في المجتمع.
