يواصل النجم البرتغالي برونو فيرنانديز إثبات أنه الصفقة الأبرز لمانشستر يونايتد في العقد الأخير، حيث تحول منذ انضمامه للفريق إلى المحرك الرئيسي لكل هجمة ناجحة. ومن خلال أدائه الثابت وشخصيته القيادية في وسط الملعب، نجح فيرنانديز في حفر اسمه بأحرف من ذهب ضمن قائمة أكثر اللاعبين تأثيراً في تاريخ النادي ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.
وفي مواجهة فولهام الحالية ضمن الجولة الرابعة والعشرين، نجح برونو فيرنانديز في صناعة هدف التقدم لزميله كاسيميرو، ليرفع رصيده من المساهمات التهديفية (تسجيل وصناعة) إلى 129 مساهمة. هذا الرقم لم يمنح الفريق الأفضلية في المباراة فحسب، بل جعل برونو يتخطى رسمياً رقم النرويجي أولي جونار سولشاير، ليتفرد بالمركز السادس في قائمة أكثر لاعبي “الشياطين الحمر” مساهمة بالأهداف في تاريخ البريميرليج.
تصفح أيضًا: مدرب بنين: منتخب مصر متكامل حتى بدون صلاح لكننا سنقاتل في ثمن النهائي
ولا يتوقف طموح القائد البرتغالي عند هذا الحد، فبالإضافة إلى تقدمه في الترتيب العام، نجح برونو هذا الموسم في الوصول إلى التمريرة الحاسمة رقم 11 له في الدوري، ليصبح على بعد خطوة واحدة فقط من كسر رقمه الشخصي كأفضل صانع ألعاب في موسم واحد مع الفريق. وتعكس هذه الأرقام مدى اعتماد مانشستر يونايتد على رؤية برونو ودقة تمريراته التي لا تزال تضع المهاجمين في مواجهة مباشرة مع المرمى.
توضح الإحصائيات أن برونو فيرنانديز بات يطارد أسماء تاريخية مثل كريستيانو رونالدو وديفيد بيكهام، حيث يفصله عن الأخير 13 مساهمة فقط للدخول في قائمة الخمسة الأوائل. ومع استمرار الموسم الحالي وتألق اللاعب تحت قيادة الجهاز الفني الجديد، يبدو أن تحطيم المزيد من الأرقام القياسية هو مسألة وقت ليس إلا بالنسبة للنجم البرتغالي.
يعتبر الموسم الحالي أحد أفضل مواسم برونو على مستوى صناعة اللعب، حيث اقترب بشدة من معادلة وتجاوز رقمه القياسي الذي حققه في بداياته مع النادي، مما يؤكد استعادة اللاعب لمستواه المعهود وتأثيره المباشر على نتائج الفريق.
