أكد مصدر رسمي بريطاني لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، اليوم السبت، أن إيران حاولت «من دون جدوى»، أمس، توجيه ضربة إلى قاعدة دييغو غارسيا الأميركية-البريطانية في المحيط الهندي. وأوضح المصدر أن هذه المحاولة غير الناجحة حصلت قبل أن تعلن الحكومة البريطانية، أمس، أنها ستجيز لواشنطن استخدام بعض قواعدها لضرب مواقع إيرانية تستعمل لمهاجمة سفن في مضيق هرمز.
وأوردت وكالة «مهر» الإيرانية شبه الرسمية للأنباء، في وقت سابق اليوم، أن إيران أطلقت صاروخين باليستيين على قاعدة دييغو غارسيا العسكرية. وقالت «مهر» إن استهداف القاعدة يمثل «خطوة مهمة… تظهر أن مدى صواريخ إيران يتجاوز ما كان يتصوره العدو من قبل».
وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال» قد أفادت في وقت سابق بأن إيران أطلقت صاروخين باليستيين متوسطي المدى باتجاه القاعدة، لكنهما لم يصيباها.
وأفادت الصحيفة بأن أحد الصاروخين تعطل أثناء تحليقه، بينما استُهدف الآخر بصاروخ اعتراضي أُطلق من سفينة حربية أميركية، لكن لم يتضح ما إذا كان الصاروخ قد أُصيب أم لا.
نوصي بقراءة: النائب إسماعيل نصر الدين: القمة الأوروبية تؤكد مكانة مصر كقوة إقليمية مؤثرة
وقاعدة دييغو غارسيا في جزر تشاغوس هي إحدى قاعدتين سمحت بريطانيا للولايات المتحدة باستخدامهما في عمليات «دفاعية» في إيران.
ونشرت القوات الأميركية قاذفات ومعدات أخرى في القاعدة التي تعتبر مركزاً رئيساً للعمليات في آسيا، بما في ذلك حملات القصف الأميركية في أفغانستان، والعراق.
ووافقت بريطانيا على إعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس بعد أن كانت تحت سيطرتها منذ ستينات القرن الماضي، مع احتفاظها بحق استئجار القاعدة العسكرية في دييغو غارسيا. وانتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشدة قرار لندن التخلي عن الجزيرة.
وأدانت بريطانيا «الهجمات الخرقاء» في بيان أصدرته وزارة الدفاع وجاء فيه أن «شن إيران هجمات في جميع أنحاء المنطقة وأخذها مضيق هرمز رهينة، يشكلان تهديداً للمصالح البريطانية، و(مصالح) حلفائها».
