ضجت وسائل الإعلام العبرية ومنصات التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الأخيرة، بمجموعة من الصور والمقاطع المربكة التي تظهر وزير الأمن القومي في كيان الاحتلال، المياني المتطرف إيتمار بن غفير، وهو يقوم بجولة ميدانية “تنكرية” داخل أحد السجون التي يقبع فيها مواطني الاحتلال.
تظهر اللقطات بن غفير وهو يرتدي الزي الرسمي لمصلحة لسجون الاحتلال (شاباك)، متخفيا بين حراس السجن في ساعة متأخرة من الفجر.
نوصي بقراءة: حصيلة دامية في غزة.. نحو 60 شهيداً الجمعة والمستشفيات تكتظ بالضحايا
وبحسب التقارير العبرية، هدفت هذه التحركات إلى:
أثارت هذه الصور موجة من الانتقادات والسخرية حتى داخل أوساط الاحتلال نفسه، حيث اعتبرها معارضون “حركات بهلوانية” لكسب الشعبية لدى اليمين المتطرف.
أما على الجانب الحقوقي، فقد تم التحذير من:
