- اعلان -
الرئيسية الفن بعد النجاح الكبير في العالم العربي.. فيلم “أسد” إلى أمريكا وكندا وأستراليا...

بعد النجاح الكبير في العالم العربي.. فيلم “أسد” إلى أمريكا وكندا وأستراليا والصين

0

من قلب الحكايات التاريخية المنسية وعواصف التمرد، يواصل الفيلم السينمائي الضخم “أسد” للمخرج العالمي محمد دياب كتابة فصول نجاح استثنائي، ممهداً الطريق لرحلة طوافة جديدة تنطلق مع مطلع شهر يونيو/حزيران القادم لغزو دور العرض حول العالم.

فبينما يستعد العمل لفرض هيبته في صالات العرض الأمريكية، والكندية، والأسترالية، والصينية، يترقب الجمهور اللبناني غداً الأحد، الحادي والثلاثين من مايو/أيار الجاري، العرض الخاص للفيلم في العاصمة بيروت بحضور نجمته رزان جمال، ليكلل هذا الحدث حملة ترويجية كبرى طافت العواصم والمدن العربية بدءاً من القاهرة، ومروراً بالرياض، وبغداد، ودبي.

يستعد فيلم “أسد” لتدشين مرحلة ترويجية دولية موسعة؛ حيث تقرر رسمياً طرحه في قاعات السينما بالولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، وأستراليا ابتداءً من 11 يونيو/حزيران القادم، على أن يلحق بها العرض في جمهورية الصين الشعبية خلال الشهر ذاته. وفي سياق متصل، تخوض الجهات الموزعة حالياً مفاوضات متقدمة لتأمين إدراج الفيلم ضمن دور العرض السينمائي الهندية، في خطوة تعكس الطموح العالمي لهذا المشروع الفني.

اقرأ ايضا: ورود حمر وإطلالة رومانسية.. هل تعيش هنا الزاهد قصة حب؟

محلياً وعربياً، يعيش الفيلم حالة من الانتعاش الفني غير المسبوق؛ إذ يُعرض حالياً في أكثر من 80 دار عرض سينمائي داخل جمهورية مصر العربية، إلى جانب تواجده المكثف في ما يزيد عن 200 صالة عرض موزعة على 12 دولة عربية، تشمل: المملكة العربية السعودية، والعراق، والكويت، والإمارات العربية المتحدة، والأردن، وفلسطين، وسوريا، والبحرين، ولبنان، وقطر، وسلطنة عمان، وتونس.

وقد تُرجم هذا الانتشار الواسع إلى أرقام قياسية، حيث تمكن الفيلم خلال الأيام القليلة الماضية من بيع أكثر من نصف مليون تذكرة لجمهوره داخل وخارج مصر، حاصداً اهتماماً نقدياً وإعلامياً واسعاً من كبريات الصحف والميديا العالمية التي أفردت له تقارير متنوعة، بالتزامن مع إحرازه تقييماً مرتفعاً بلغ 7.7 من 10 درجات على موقع تقييم الأفلام العالمي الشهير “IMDb”.

ترجع عقارب الساعة في الفيلم إلى مصر في القرن التاسع عشر، لتسليط الضوء على قصة “أسد”، وهو عبد يتمتع بروح صلبه ومتمردة لا تقبل الانكسار. وتركز الحبكة الدرامية التاريخية على المنعطف الخطير في حياة “أسد” بعد أن تشتعل شرارة حب ممنوع بينه وبين امرأة حرة، ما يضعه في مواجهة صدام مباشر وضارٍ مع أسياده.

وتتحول تلك المواجهة والتحدي الصامت إلى ثورة غاضبة وشاملة عندما يُسلب من “أسد” أثمن ما يملك، ليدخل في صراع بطولي شرس لا يضمن فيه أحد النجاة؛ معركة مصيرية لن ترسم ملامح مستقبل “أسد” وحده، بل ستقلب موازين وتاريخ العبودية في البلاد إلى الأبد.ويجمع الفيلم في بطولته توليفة من النجوم يتقدمهم محمد رمضان، ورزان جمال، وعلي قاسم، وكامل الباشا، وإسلام مبارك، وإيمان يوسف، ومصطفى شحاتة، إلى جانب ظهور خاص ومميز لكل من النجمين ماجد الكدواني وأحمد داش. أما خلف الكاميرا، فقد تضافرت جهود نخبة من أبرز صناع الفن لخروج هذا العمل بصورة ملحمية، حيث تولى محمد دياب الإخراج، بينما جاء التأليف بثلاثية مشتركة بين شيرين دياب ومحمد دياب وخالد دياب، ووضع الموسيقى التصويرية الموسيقار هشام نزيه، تحت إدارة مدير التصوير أحمد البشاري، ومونتاج أحمد حافظ، وتصميم أزياء ريم العدل، وهندسة صوتية لأحمد عدنان، في حين أشرف كالويان فودينيشاروف على تصميم المعارك والحركة، وتولى ماجد يوسف مهمة المنتج الفني، والفيلم من إنتاج موسى أبو طالب.

Exit mobile version